f 𝕏 W
اتفاق واشنطن وطهران.. نهاية حرب أم بداية مأزق جديد لترمب؟

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق واشنطن وطهران.. نهاية حرب أم بداية مأزق جديد لترمب؟

ترى صحف أمريكية أن الاتفاق مع إيران لم يحسم الملفات الأساسية، بل كشف تراجع نفوذ أمريكا بقيادة ترمب، وعزز أوراق قوة إيران، وأثار توترات مع إسرائيل وانتقادات داخلية، فيما استفادت منه الصين بشكل كبير.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار اتفاق واشنطن وطهران جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة، حيث شكك محللون في المكاسب الحقيقية التي حققتها إدارة ترمب، معتبرين أن الاتفاق لم يحسم القضايا الجوهرية بل أرجأها لمفاوضات مستقبلية قد تكون أكثر تعقيداً. ورغم فتح المسار الدبلوماسي، فإن ملفات البرنامج النووي والصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لا تزال بلا حلول نهائية، مما يضع إدارة الرئيس الأمريكي أمام تحديات جديدة.
📌 أبرز النقاط

رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قدم الاتفاق مع إيران باعتباره إنجازا تاريخيا يفتح صفحة جديدة في الشرق الأوسط، فإن الشكوك تتزايد في الأوساط الأمريكية بشأن المكاسب الحقيقية التي حققتها واشنطن، وتعتبر بعض التحليلات أن الاتفاق كشف حدود القوة الأمريكية ووضع إدارة ترمب أمام تحديات جديدة.

وتتقاطع تقارير وتحليلات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست ومجلة نيوزويك عند خلاصة واحدة مفادها أن الاتفاق لم يحسم القضايا الجوهرية التي كانت واشنطن أعلنت الحرب من أجلها، بل أرجأها إلى مفاوضات مستقبلية قد تكون أكثر تعقيدا.

وبينما أعاد الاتفاق فتح المسار الدبلوماسي بين البلدين، فإنه ترك ملفات البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية والعلاقة مع إسرائيل ومستقبل النفوذ الأمريكي في المنطقة من دون حلول نهائية، وهو ما يضع إدارة ترمب أمام اختبار صعب خلال الأشهر المقبلة.

كما أن جولات التفاوض الجديدة في سويسرا ما زالت تواجه عقبات مرتبطة بلبنان ومضيق هرمز وملفات أخرى.

وتتساءل نيويورك تايمز "ما الذي تغيّر بعد نحو 4 أشهر من الحرب؟"، لتجيب باختصار "ليس الكثير" لأن البرنامج النووي الإيراني لم يُدمّر، ومصير الصواريخ الباليستية أُجّل إلى مفاوضات لاحقة، كما أن وكلاء إيران الإقليميين لا يزالون يمثلون مصدر تهديد.

ونقلت الصحيفة عن أستاذة الأمن الخليجي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كايتلين تالمادج، قولها إن الاتفاق لا يعكس تفوقا عسكريا أمريكيا، بل يعكس حدود القدرة الأمريكية على مواصلة التصعيد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)