f 𝕏 W
اللعبة الخطر.. لماذا يلح ترمب على مواجهة بين سوريا وحزب الله؟

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اللعبة الخطر.. لماذا يلح ترمب على مواجهة بين سوريا وحزب الله؟

يدرك ترمب أن معظم القوى الإقليمية ترفض مقترحه، وخاصة سوريا ولبنان وتركيا وإيران، إلا أنه يلوح به كورقة ضغط على مختلف الأطراف، ولا سيما إسرائيل و"الحزب"، لدفعهما نحو ترتيبات أمنية توقف إطلاق النار.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً بتصريحاته التي اقترح فيها قيام سوريا بمواجهة عسكرية ضد حزب الله في لبنان بدلاً من إسرائيل. ورغم أن هذه الدعوة قوبلت بالرفض من دمشق وبيروت، إلا أنها تعكس رغبة أمريكية في إعادة رسم التوازنات الإقليمية والحد من نفوذ الجماعات المسلحة. وتؤكد سوريا رفضها لأي تدخل في لبنان، مشيرة إلى سعيها لإعادة بناء مؤسساتها بعد سنوات من الصراع.
📌 أبرز النقاط

أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، جدلا واسعا، بعد أن كرر تلويحه بإمكانية قيام سوريا بتدخل عسكري داخل لبنان، لقتال "حزب الله" بدلا من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط تساؤلات تمتد من دمشق إلى بيروت وصولا إلى واشنطن، حول الحيثيات التي دفعت ترمب لطرح مثل هذا الخيار، وحول الغاية من تصريحاته الهادفة إلى توريط سوريا في لبنان، وسط إجماع في الأوساط السياسية على عدم واقعيتها سياسيا وعسكريا.

الذريعة التي قدمها الرئيس ترمب، في تصريحاته، على هامش قمة مجموعة السبع، هي أن سوريا "ستقوم بالمهمة بشكل أفضل" من إسرائيل، لذلك اقترح على بنيامين نتنياهو أن تتولى سوريا المهمة بدلا من جيشه. لكن هذه الذريعة تعبر عن خفة طرحه، واستخفاف بكل من سوريا ولبنان، فضلا عن جهل بالصفحات المؤلمة في تاريخ علاقات البلدين خلال حقبة نظام الأسد البائد.

تعكس هذه التصريحات رغبة أمريكية في إشراك سوريا الجديدة في ترتيبات إقليمية أوسع، خصوصا بعد التوصل إلى مذكرة التفاهم التي أنجزت بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية وقطرية. وتتقاطع مع سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة التي تقوم على إعادة رسم التوازنات الإقليمية، وفق نهج يهدف إلى الحد من أدوار المجموعات المسلحة الخارجة عن سيطرة دول المنطقة، ومن ضمنها "حزب الله" اللبناني، وفصائل "الحشد الشعبي" في العراق وسواهما.

على النقيض من ذلك جاءت تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع، كي تؤكد الموقف السوري الرافض لأي تدخل في لبنان، وإدراكه مدى خطورة تورط سوريا بأي عمل عسكري فيه، ما يعني أن الإدارة الحالية ليست في وارد الانخراط عسكريا في الساحة اللبنانية، أو العودة إلى الأدوار السابقة، التي لعبها النظام البائد في لبنان بعد عام 1975.

وينسجم هذا التوحه مع حالة أن سوريا التي خرجت من سنوات طويلة من الصراع، ليست في وارد فتح جبهات جديدة، أو تصدير أزماتها إلى محيطها، بل تسعى إلى إعادة بناء مؤسساتها وتعافي مجتمعها.

كذلك الأمر في لبنان، الذي أبدى رفضا قاطعا لمقترح ترمب، حيث اعتبرت الحكومة اللبنانية أن نزع سلاح "حزب الله"، هو مسؤولية الدولة اللبنانية. فيما رفضته أيضا عدة قوى لبنانية، واعتبرته دفعا نحو حرب سورية مفتوحة ضد "حزب الله"، ما سيؤدي إلى تغيير البيئة المحيطة به، ويؤثر سلبا على السلم الأهلي في البلاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)