f 𝕏 W
رسائل مفاجئة.. الأونروا تستغني عن عشرات الموظفين بغزة

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رسائل مفاجئة.. الأونروا تستغني عن عشرات الموظفين بغزة

يقول موظفون بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن الوكالة قررت الاستغناء عنهم لمصلحتها وبطلب إسرائيلي، دون أي دليل على أن وجودهم يضر بالمنظمة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن تسريح 70 موظفًا في قطاع غزة بشكل مفاجئ، استجابة لما وصفته بـ "ادعاءات إسرائيلية" ودون إجراء تحقيق. عبر الموظفون المفصولون، ومن بينهم مدرس لغة عربية يعيل ثلاث أسر، عن صدمتهم وظلم القرار، مشيرين إلى عدم وجود أي انتماءات سياسية أو عسكرية لهم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بينما كان ينتظر بدء إجازته الأسبوعية مساء الخميس الماضي، فوجئ ربيع الطناني، الموظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بقطاع غزة، برسالة على بريده الإلكتروني، من إدارة المنظمة الأممية، تخبره بطرده من عمله فورًا "حرصًا على مصلحة الوكالة".

الرسالة الصادمة حوّلت ترقب الإجازة إلى كابوس؛ فالطناني يعيل بمفرده 3 أسر، وليتضح سريعًا أنه ليس وحده، بل هو واحد من بين 70 موظفًا في غزة استغنت عنهم الوكالة في ذلك المساء دفعة واحدة، استجابة لما قالوا إنها ادعاءات إسرائيلية، ودون إجراء أي تحقيق.

عقب تلقيه الرسالة، عبّر الطناني عن ذهوله قائلًا "كان خبرًا صادمًا وظالمًا بشدة؛ لأننا لا علاقة لنا بأي حزب، لا سياسيًا ولا عسكريًا".

وتحدث الطناني، للجزيرة، عن التبعات القاسية للقرار على حياته وحياة زملائه معتبرًا أن القرار جائر بحق الموظفين الـ 70، وبالنسبة له "فالأمر شديد الوطأة لأنني معيل لثلاث أسر: أسرتي، وأسرة أختي في بيتنا، وأسرة والدي".

وفي رده على الاتهامات الموجهة إليه، قال الطناني "أنا مدرس لغة عربية، أعلم اللغة والقرآن الكريم، لا أكثر ولا أقل، فإذا كان تعليم العربية والقرآن هو الشبهة والسبب الأساسي في الفصل، فما أجملها من شبهة، أنا إنسان حيادي تمامًا ولست متحزبًا".

وانتقد الطناني آلية اتخاذ القرار وتنفيذه الفوري، وقال إن الظلم يكمن في جزئيتين؛ الأولى هي فصله وفصل زملائه مباشرة، دون أي إخطار أو إشعار مسبق، والثانية ما قال إنه تناقض في بيان الوكالة نفسه، حيث ذكروا أنهم لا يملكون أدلة تثبت صحة هذه الادعاءات، ومع ذلك قاموا بالفصل الفوري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)