f 𝕏 W
خطيب زاده يفتح ملفات الاتفاق.. الضمانات.. العقوبات.. الخليج.. حزب الله

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطيب زاده يفتح ملفات الاتفاق.. الضمانات.. العقوبات.. الخليج.. حزب الله

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني الدكتور سعيد خطيب زاده في حوار مع برنامج "المقابلة" أن مذكرة التفاهم الموقعة مع أمريكا تمثل "وثيقة غير مسبوقة" جاءت بعد جولات من المحادثات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني، حسين خطيب زاده، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لا تعكس ثقة بل نتيجة لتوازن قوى فرضته تطورات الحرب، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مفاوضات مكثفة للوصول إلى استقرار إقليمي دائم. وأشار إلى أن المفاوضات مرتبطة بتنفيذ بنود محددة مسبقاً، بما في ذلك قضايا مضيق هرمز والأموال المجمدة وإنهاء الحرب على مختلف الجبهات. واعتبر خطيب زاده الحرب الأخيرة معركة بقاء لإيران، وأن فشل أهداف الخصوم منح بلاده نصراً استراتيجياً بمنع إسقاط الدولة وإحداث فوضى داخلية.
📌 أبرز النقاط

وأن المرحلة المقبلة ستشهد مفاوضات مكثفة تهدف، بحسب قوله، إلى الوصول إلى استقرار دائم في المنطقة، شرط التزام جميع الأطراف بما ورد في نصوص المذكرة.

وفي أولى قراءات طهران العلنية لتداعيات مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، قدم نائب وزير الخارجية الإيراني ورئيس معهد الدراسات السياسية والدولية في وزارة الخارجية رؤية شاملة لطبيعة الاتفاق، ومسار المفاوضات المقبلة، والحسابات الإيرانية التي قادت إلى قبول التفاهم مع واشنطن، مؤكدا أن بلاده لا تنظر إلى الخطوة باعتبارها نتاج ثقة بالولايات المتحدة، بل نتيجة "توازن" فرضته تطورات الحرب وما وصفه بمعركة بقاء لإيران.

وأوضح أن إيران ترى أن المفاوضات ليست مجرد لقاءات سياسية أو تبادل رسائل، بل عملية مرتبطة بتنفيذ بنود محددة قبل الانتقال إلى المراحل الفعلية، مشيرا إلى أن المادة الثالثة عشرة من المذكرة تنص على إنجاز 5 نقاط أساسية أو استئناف تنفيذها قبل بدء المفاوضات، ومن بينها قضايا مرتبطة بمضيق هرمز، والحصار، والأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على مختلف الجبهات بما يشمل لبنان.

ووصف خطيب زاده الحرب الأخيرة بأنها كانت، من وجهة نظر طهران، معركة بقاء، مؤكدا أن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا المواجهة بهدف تغيير النظام السياسي في إيران وإضعاف بنيتها الداخلية.

وقال إن ما حدث لم يكن مجرد مواجهة عسكرية، بل محاولة لإسقاط الدولة الإيرانية وإحداث فوضى داخلية، مضيفا أن فشل تلك الأهداف منح بلاده ما وصفه بـ"النصر الإستراتيجي"، لأن إيران تمكنت من منع تحقيق ما اعتبره أهدافا للخصوم.

وأضاف أن مذكرة التفاهم تمثل امتدادا لما جرى في الميدان، مؤكدا أن طهران لا تريد أن تحقق الولايات المتحدة عبر التفاوض ما لم تستطع تحقيقه، بحسب تعبيره، عبر الحرب والضغوط العسكرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)