كشفت تقارير صحفية ومواقف لخبراء أمنيين عن تفاصيل مشروع إسرائيلي يُدار بسرية تامة لتسليح ودعم مجموعات مسلحة وعشائرية داخل قطاع غزة ، في محاولة لإيجاد بديل سلطوي لحركة حماس . ورغم تزويد هذه المجموعات بأسلحة ومعدات متطورة، يحذر مراقبون من أن تأثيرها الميداني لا يزال محدوداً، وسط مخاوف من غياب الرقابة والمساءلة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
وفقاً لتقرير نشره موقع "زمان إسرائيل"، رُصد مؤخراً تحول نوعي في طبيعة الدعم العسكري المقدم لهذه المجموعات. ففي نهاية الشهر الماضي، نشرت إحدى الميليشيات المناهضة لحماس، وتدعى "جيش الشعب" بقيادة أشرف المنسي، مقطع فيديو يوثق استخدام طائرة مسيّرة (درون) ذات طابع عسكري يبلغ طولها عدة أمتار، وهو أول توثيق علني من نوعه.
وأشارت البيانات الصادرة عن هذه المجموعات إلى أن الدعم الإسرائيلي الذي تلقته على مدار العام الماضي شمل:
الدعم اللوجستي والعسكري: أسلحة خفيفة (بنادق)، معلومات استخبارية، ودعم جوي.
الإمدادات والخدمات: مواد غذائية وسجائر، بالإضافة إلى نقل عناصر الميليشيات المصابين لتلقي العلاج الطبي داخل إسرائيل.
تثير هذه الاستراتيجية انقساماً حاداً بين الخبراء والمحللين الإسرائيليين حول جدواها وأبعادها الأمنية:
💬 التعليقات (0)