أمد/ تل أبيب - ترجمة مصطفى ابراهيم: تقوم إسرائيل بتسليح ودعم عصابات مسلحة في قطاع غزة في محاولة لخلق بديل سلطوي لحركة حماس. وعلى الرغم من تزويد هذه المجموعات بالأسلحة والمعدات المتطورة، يحذر خبراء من أن تأثيرها على الأرض يكاد يكون معدوماً، وأنها تضر بالجهد الإسرائيلي بدلاً من أن تخدمه. وفقا لموقع زمان اسرائيل.
في الوقت نفسه، يُدار هذا المشروع بسرية تامة ومن دون أي مساءلة أو رقابة من جانب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. ويقول أحد المنتقدين للمشروع: “لا أحد يتوقف ليسأل إلى أين تتجه كل هذه الحماقة.”
في نهاية الشهر الماضي، نشرت ميليشيا مناهضة لحماس في غزة مقطع فيديو على موقع فيسبوك، ظهر فيه أحد عناصرها وهو يستخدم طائرة مسيّرة (درون) يبلغ طولها عدة أمتار. ويُعدّ هذا على الأرجح أول توثيق علني معروف لاستخدام إحدى الميليشيات في غزة طائرة من دون طيار ذات طابع عسكري.
وجاء في بيان للمجموعة: “جيش الشعب بقيادة أشرف المنسي يعلن عن إدخال عدد من الطائرات المسيّرة إلى الخدمة بنجاح.”
وأضاف البيان متباهياً: “كان الجنرال غسان الدهيني قد أعلن بالفعل عن تنفيذ عدد من العمليات الناجحة باستخدامها”، في إشارة إلى قائد ميليشيا أخرى يُنظر إليه باعتباره القائد غير الرسمي لشبكة المجموعات المسلحة بأكملها.
وخلال العام الماضي، زوّدت إسرائيل مجموعات مثل “جيش الشعب” بالأسلحة، والدعم الجوي، والمعلومات الاستخبارية، والمواد الغذائية، والسجائر. كما نقلت إلى إسرائيل عناصر من هذه الميليشيات أُصيبوا خلال نشاطهم، لتلقي العلاج الطبي.
💬 التعليقات (0)