f 𝕏 W
"خُلقنا لنعيش ونعمر".. صحفيو غزة شهود على مأساة يعيشونها

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"خُلقنا لنعيش ونعمر".. صحفيو غزة شهود على مأساة يعيشونها

بين التزامهم المهني بنقل الحقيقة ومعايشتهم المباشرة لمآسي الحرب والنزوح والعزلة، يواجه صحفيو غزة ظروفا ميدانية ونفسية بالغة الصعوبة لحمل رسالة الحياة وتوثيق الواقع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيش صحفيو غزة واقعاً مزدوجاً، حيث يجمعون بين دورهم في نقل تفاصيل الحرب ومعايشتها كضحايا. رغم الظروف القاسية وغياب الدعم الدولي، يواصل هؤلاء الإعلاميون أداء واجبهم المهني والإنساني، متجاوزين المخاوف على عائلاتهم. يؤكد الصحفيون أن هدفهم هو حمل رسالة والتوثيق لإنقاذ الأرواح، وليس البحث عن الموت، مشددين على حقهم في الحياة والعمران.
📌 أبرز النقاط

في ظل ظروف ميدانية ونفسية بالغة الصعوبة، يتداخل دور الصحفي في قطاع غزة بين نقل تفاصيل الحرب والنزوح والفقد، وبين معايشتها كشاهد يعيش المأساة ذاتها.

ورغم غياب التفاعل الدولي وخطورة الميدان، يصر الإعلاميون على مواصلة أداء واجبهم المهني والإنساني لنقل حقيقة ما يجري على الأرض.

وتواجه الطواقم الصحفية والمصورون في غزة، منذ بداية الحرب، مخاوف كبرى ترتبط بعائلاتهم، حيث يفرض عليهم الواجب المهني الانعزال التام عن ذويهم بمجرد اندلاع المواجهات لحمل الدروع والكاميرات ومراسلة القنوات.

وفي ظل حالة الاستنزاف والنزوح المستمر، يعيش الصحفي بعيدا عن أهله وسط ظروف قاسية يبحث فيها عن أبسط أشكال الدعم المعنوي.

ويؤكد الصحفيون – خلال فقرة "أصوات من غزة" – أن اختيارهم للمهنة جاء بهدف حمل رسالة وليس بحثا عن الموت، قائلين: "لم نخلق على هذه الأرض لنموت، بل لنعيش ونعمر فيها".

وحسب هؤلاء الصحفيين، فإن مهمة التوثيق تتبلور كمسؤولية واضحة ودافع إنساني يتجاوز مجرد نقل الصورة إلى إنقاذ حياة الأشخاص كأولوية ومهمة عظيمة، حتى لو كانت خاتمة هذا الواجب هي الشهادة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)