أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي، أن “العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقق أهدافه”، لكن الاحتلال “بقي مراهناً على أن تتغير الظروف”.
وأشار الشيخ قاسم إلى أن نحو 10 آلاف غارة نُفّذت في “العصف المأكول” في لبنان، ورغم ذلك، ومع كل التضحيات، بقيت المقاومة صامدة.
وعلى صلة، أكد الشيخ قاسم أن لا شيء اسمه “وقف النار” مع حرية حركة لـ “إسرائيل”، بل إن وقفَ النار هو وقف العدوان الكامل، جواً وبراً وبحراً، وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة، وعدم التقدم الإسرائيلي وعدم الهدم، والتمهيد للانسحاب.
وعليه، أكد الشيخ قاسم أن وقف إطلاق النار مع إعطاء حرية التصرّف للاحتلال ما هو إلا استمرار للعدوان، ولن تقبل به المقاومة، كما لم تقبل به طوال فترة الـ 15 شهراً، ولا بعد اتفاق الـ 27 من تشرين الثاني/نوفمبر.
وعليه، قال الشيخ قاسم إن “أي وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل”، ستلتزم به المقاومة إن حصل.
أما عن الخروقات، فلن تقبل المقاومة بأي خرق، بل ستواجهه وستتعامل معه بما تراه مناسباً، بحسب ما أعلن الشيخ قاسم، مردفاً: “لقد انتهينا مما قبل الـ 2 من آذار/مارس”.
💬 التعليقات (0)