f 𝕏 W
كهرباء الولاية الشمالية في السودان تهدد بقطع أرزاق المزارعين

الجزيرة

اقتصاد منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كهرباء الولاية الشمالية في السودان تهدد بقطع أرزاق المزارعين

بين حقول الولاية الشمالية في السودان، حيث تشهد الأرض الخصبة على كفاح أصحابها، تحولت نعمة الخضار إلى مصدر للقلق والخوف، في ظل ضعف التيار الكهربائي الذي يدير محطات ضخ المياه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يهدد انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في الولاية الشمالية بالسودان حياة المزارعين ومحاصيلهم، حيث يعتمدون على الكهرباء لتشغيل مضخات المياه. ويحذر المزارعون من عواقب وخيمة على الاقتصاد المحلي، حيث يؤدي تلف المحاصيل إلى ارتفاع أسعار الغذاء والمواشي. وتُرجع السلطات المحلية الأزمة إلى الاستهداف المتكرر لقطاع الكهرباء من قبل قوات الدعم السريع خلال السنوات الثلاث الماضية، مما أدى إلى خسائر فادحة في المشاريع الزراعية الكبرى.
📌 أبرز النقاط

أصبح وميض المصباح الكهربائي والتيار الكهربائي المتذبذب، مصدر قلق لمزارعي الولاية الشمالية في السودان حيث يعد إعلانا لتوقف مضخات المياه، ومعه يتوقف نبض الحياة في عروق محاصيلهم.

تحت أشعة الشمس الحارقة، يقف المزارعون عاجزين أمام مشاريعهم التي يهددها الجفاف، ليس لقلة المياه، بل لأن الكهرباء التي تقودها إلى التربة باتت ضيفا عابرا غير مرحب بالاستقرار.

وبلسان يملؤه الأسى والخوف على المستقبل، يصف المزارع الهادي مهدي خطورة الموقف قائلا: "إن لم يتم حل أزمة تذبذب التيار الكهربائي بسرعة وبدقة، فسنصل قريبا إلى نقطة اللاعودة".

بالنسبة للهادي، الأمر لا يتوقف عند جفاف حقل أو خسارة موسم، بل هي سلسلة متصلة تمس كل بيت سوداني، ويشرح ذلك ببساطة حكيمة: "الاقتصاد عبارة عن حلقة دائرية؛ فإذا فقدنا البرسيم بسبب عطش الأرض، سيرتفع سعر المواشي تلقائيا، وبالتالي سترتفع أسعار الغذاء على المواطن المنهك أساسا".

لم تكن هذه الأزمة وليدة الصدفة، بل هي امتداد لتبعات الحرب الضروس. وفي هذا السياق، يوضح وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية الشمالية عثمان أحمد عثمان، الجانب المظلم للأزمة، مشيرا إلى أن المعاناة الحالية ناتجة عن الاستهداف المتكرر لقطاع الطاقة والكهرباء من قبل قوات الدعم السريع على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، مما جعل الشبكة القومية في حالة ترنح دائم، وهذا التخريب دفع بأكبر المشاريع الزراعية إلى حافة الهاوية.

ويروي عبد الحليم صالح رئيس مجلس إدارة مشروع "الغابة" الزراعي الحكومي، بمرارة كيف تحولت الأرض إلى ساحة خسارة: "الكثير من المزارعين فقدوا أغلى ما يملكون.. محاصيل النخيل والفواكه التي استغرق نموها سنوات، ماتت واقفة بسبب العطش".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)