f 𝕏 W
صراع الاستقلال والتبعية: لماذا لا تعتبر المواجهة الحالية مع الغرب هي الأخيرة؟

جريدة القدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صراع الاستقلال والتبعية: لماذا لا تعتبر المواجهة الحالية مع الغرب هي الأخيرة؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل إلى أن المواجهات العسكرية الحالية في المنطقة ليست نهاية الصراع، بل هي جزء من صراع أعمق بين الاستقلال والتبعية، حيث يرى الكاتب أن المشروع الصهيوني والدوافع الاستعمارية الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، لا تزال تعيق تحقيق استقلال حقيقي للدول العربية والإسلامية. ويُعتقد أن الغرب يتعامل مع المنطقة بمنظور التبعية ويسعى للحفاظ على هيمنته، حتى في ظل خلافاته الداخلية، بينما تُقدم إيران كنموذج للمواجهة الصعبة مع الاستعمار. وتأتي عملية "طوفان الأقصى" في سياق هذه المقاومة لكسر الجمود وتحقيق أهداف استراتيجية.
📌 أبرز النقاط

يخطئ من يعتقد أن المواجهة العسكرية الحالية في المنطقة ستمثل الفصل الأخير من فصول الصراع، فالمشروع الصهيوني لا يزال يمثل ركيزة أساسية في قلب الشرق الإسلامي. إن الدوافع الاستعمارية الكامنة في العقل الغربي، بقيادة الولايات المتحدة التي ورثت تركة بريطانيا بعد عام 1945، لا تزال تحول دون تحقيق استقلال حقيقي للدول العربية والإسلامية.

لقد كانت الثورات الشعبية منذ مطلع القرن التاسع عشر تستلهم قيمها من الهوية الإسلامية في مواجهة الحملات الغربية المتكررة، سعيةً نحو التحرر الكامل. ومع ذلك، برز تصادم مريع بين الدولة القومية الناشئة بعد الاستعمار وبين الحركات الإصلاحية، وهو تصادم ساهم الغرب في إذكائه للحفاظ على مصالحه الاستراتيجية ومركزيته العالمية.

يرى مراقبون أن الغرب، بمختلف أطيافه، لا يتعامل مع الشرق إلا من منظور التبعية، حيث يرفض السماح بأي بناء حضاري مستقل يهدد هيمنته. وحتى في حالات الخلاف البيني الغربي، كما حدث في أزمات سابقة مثل عدوان السويس 1956، فإن الجوهر يظل واحداً وهو الحفاظ على قوة إسرائيل وضمان تشرذم المنطقة.

إن ما يُشاع عن خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب في بعض الملفات، مثل الاتفاقات الأخيرة، لا يتعدى كونه خلافاً بين 'السيئ والأسوأ'. هذه التباينات غالباً ما تكون في هوامش إدارة الصراع، بينما تظل الأهداف الكبرى المتعلقة بالسيطرة والضبط ثابتة في الاستراتيجية الغربية تجاه المنطقة.

في المقابل، استطاعت إيران من خلال صمودها الأخير أن تقدم نموذجاً للمواجهة الصعبة مع الحالة الاستعمارية الممتدة، مؤكدة على هويتها الحضارية. ورغم الأثمان الباهظة التي دُفعت، إلا أن هذه التجربة عززت من فكرة الاستقلال في مواجهة الضغوط الغربية المستمرة التي تسعى لإخضاع المنطقة.

تأتي عملية 'طوفان الأقصى' في ذات السياق التحرري، حيث استهدفت كسر الجمود وتحقيق غايات استراتيجية تتناسب مع طبيعة الصراع التاريخي. لقد كان اختيار الطريق الأصعب هو السبيل الوحيد للخروج من 'الكهف الاستعماري' الذي حاول الغرب حبس شعوب المنطقة داخله لعقود طويلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)