f 𝕏 W
تقديرات إسرائيلية: خطة ضم الضفة تعود للواجهة كإنجاز انتخابي لليمين

جريدة القدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقديرات إسرائيلية: خطة ضم الضفة تعود للواجهة كإنجاز انتخابي لليمين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقديرات إسرائيلية إلى عودة خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إلى الواجهة، وذلك كإنجاز انتخابي محتمل لليمين الإسرائيلي قبيل الانتخابات البرلمانية. يسعى الائتلاف الحاكم، بقيادة حزبي الليكود والصهيونية الدينية، إلى تقديم "صورة نصر" سياسية وأمنية للناخبين، معتبرين أن المكاسب الميدانية وحدها لم تعد كافية. في غضون ذلك، يحرص رئيس الوزراء نتنياهو على إدارة علاقة متوازنة مع الرئيس الأمريكي ترامب، معولاً على دعمه لضمان غطاء سياسي لأي خطوات مستقبلية أحادية الجانب.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر صحفية عبرية بوجود مداولات مكثفة داخل أروقة الائتلاف الحاكم في إسرائيل تهدف إلى إعادة طرح مشروع ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه التحركات في سياق البحث عن 'صورة نصر' سياسية وأمنية يمكن تقديمها للناخب الإسرائيلي، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية وتصاعد الضغوط على الأحزاب اليمينية.

وذكرت التقارير أن قيادات بارزة في حزبي 'الليكود' و'الصهيونية الدينية' تتبنى هذا التوجه، معتبرة أن المكاسب العسكرية الميدانية التي تحققت في جبهات مختلفة لم تعد كافية لإقناع الجمهور. ويرى هؤلاء المسؤولون أن السيطرة على مناطق عازلة أو أراضٍ حدودية فقدت بريقها الانتخابي بمرور الوقت، مما يستدعي خطوة استراتيجية بحجم الضم لإحداث فارق حقيقي في صناديق الاقتراع.

وعلى صعيد العلاقات الدولية، أشارت المصادر إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحرص على إدارة علاقة متوازنة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجنباً أي صدام مباشر رغم وجود بعض التباينات في وجهات النظر. ويعول نتنياهو على أن بقاء ترامب في المشهد السياسي الأمريكي يمثل الضمانة الأفضل للمصالح الإسرائيلية مقارنة بأي إدارة ديمقراطية بديلة.

وفي إطار هذا التنسيق، يخطط نتنياهو لتقديم دعم سياسي غير مباشر لترامب خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل. ويهدف هذا التحرك إلى تعزيز نفوذ الحكومة الإسرائيلية داخل المؤسسات التشريعية الأمريكية، وضمان غطاء سياسي لأي خطوات أحادية قد تتخذها تل أبيب في المستقبل القريب بخصوص الأراضي الفلسطينية.

وتسود حالة من التفاؤل بين المقربين من رئاسة الوزراء الإسرائيلية بإمكانية تجاوز التوترات العابرة مع الجانب الأمريكي خلال الأشهر القادمة. ويتوقع هؤلاء أن يشهد التعاون بين نتنياهو وترامب انطلاقة جديدة تتزامن مع الحراك الانتخابي في إسرائيل، مما قد يمهد الطريق لقرارات دراماتيكية تغير الواقع السياسي والأمني في المنطقة بشكل جذري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)