f 𝕏 W
سلعة نادرة.. 3 سنوات على منع إدخال النظارات الطبية إلى غزة

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلعة نادرة.. 3 سنوات على منع إدخال النظارات الطبية إلى غزة

يواجه مرضى العيون في غزة معضلة كبيرة جراء النقص الحاد في العدسات والنظارات الطبية، وأمام منع الاحتلال إدخال النظارات ومستلزماتها الضرورية يحاول ما نجا من مراكز البصريات العمل بالمتوفر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني سكان غزة من نقص حاد في النظارات الطبية منذ ثلاث سنوات، حيث أدى تدمير مراكز البصريات وارتفاع الأسعار إلى صعوبة بالغة في الحصول على بدائل. وتتفاقم المعاناة مع استمرار النزوح وفقدان الممتلكات، مما يؤثر على الحياة اليومية والتعليم.
📌 أبرز النقاط

غزة- عندما حزم الستيني تيسير المشهراوي أمتعته على عجل لمغادرة منزله تحت وطأة القصف الإسرائيلي، قبل 3 سنوات، لم يحمل معه سوى نظارته الطبية التي يرتديها.

وكعادة الكثير من أصحاب مشكلات البصر، كان المشهراوي يحتفظ في بيته بعدة نظارات بديلة، للاستخدامات المختلفة، بعضها للمسافات القريبة وأخرى للبعيدة.

وبخوف كبير وعلى عجل، مثل كثيرين، غادر المنزل ظانا أن غيابه لن يتعدى أياما أو أسابيع، لكن رحلة النزوح الطويلة والظروف القاسية أدت في نهاية المطاف إلى كسر نظارته الوحيدة وضياعها.

عقب اتفاق وقف إطلاق النار، عاد المشهراوي إلى غزة ليجد منزله مدمرا ومعه فقد جميع نظاراته الطبية. وخلال محاولته شراء نظارة بديلة، وجد أن غالبية مراكز البصريات قد تعرضت إما للدمار أو خلت من البضائع، في حين ارتفعت أسعار الإطارات والعدسات المتوفرة بشكل حاد، لتتجاوز قدرته المالية.

يقول المواطن المشهراوي بنبرة تلخص واقع آلاف الغزيين "أبحث عن نظارة منذ أكثر من 10 أشهر بلا جدوى، غياب النظارة جعل حياتنا اليومية معطلة؛ كنا نعتمد عليها كليا في القراءة والنظر العادي، والآن نعيش في معاناة دائمة ".

وبحسبه، فإن تداعيات فقدان النظارات الطبية انعكست على تعليم طفله البالغ من العمر 10 سنوات؛ إذ لم تعد زوجته قادرة على مساعدته في الدراسة نتيجة ضعف نظرها، وتلف النظارة المشتركة بينهما دون القدرة على استبدالها في ظل شح البدائل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)