نقلت وكالة بلومبيرغ -عن مصادر مطلعة على تقييمات استخبارية- أن إيران تكبدت أضرارًا جسيمة في بنيتها التحتية وقُتل كبار قادتها، "لكن التخطيط العملياتي الذي تم إجراؤه تحسبًا للصراع كان فعّالًا في منع تدمير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة، فضلًا عن تعظيم أثر ردها العسكري".
وأضافت بلومبيرغ أن الخطط التي وضعتها إيران لاستبدال كبار قادتها العسكريين في حال مقتلهم ساهمت في تقليل اضطراب هياكل قيادتها عند استهدافها في الأيام الأولى للحرب.
وأكدت الوكالة أن إيران تحتفظ باحتياطيات كبيرة من الصواريخ بعيدة المدى، وفقا لما نقلته عن مسؤولين أوروبيين وخليجيين، أكدوا أيضا أن إيران لديها آلاف الطائرات المسيّرة في ترسانتها.
كما ذكر مسؤولون غربيون للوكالة أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى شنّ ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إضافية من الضربات لتقويض القدرات الإيرانية بشكل كامل.
بينما أكد آخرون أن "الأمر قد يستغرق وقتًا أطول، وقد لا تُدمَّر القدرات الصناعية والنووية الإيرانية بالكامل".
وأكدت تقييمات استخبارية غربية أن "النظام الإيراني لا يزال مستقراً وموحداً، حتى في الوقت الذي تم فيه اغتيال المرشد السابق علي خامنئي وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إذ لم تتأثر قدرة النظام على اتخاذ القرارات السياسية".
💬 التعليقات (0)