f 𝕏 W
بين احتفاء السلطة بالجد وتنكيلها بالحفيد: قصة السفير رفاعة الطهطاوي في سجون مصر

جريدة القدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين احتفاء السلطة بالجد وتنكيلها بالحفيد: قصة السفير رفاعة الطهطاوي في سجون مصر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مصر مفارقة لافتة حيث احتفت الأكاديمية العسكرية بمشروع رائد التنوير رفاعة الطهطاوي، بينما يقبع حفيده، السفير محمد رفاعة الطهطاوي، في السجن منذ عام 2013. ورغم إتمامه لعقوباته، يواجه الحفيد اتهامات جديدة بالتمويل والانضمام لجماعة محظورة، وسط حرمان من التواصل مع عائلته ومنع الزيارات منذ سنوات. وقد خاض الطهطاوي إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازه والانتهاكات المزعومة.
📌 أبرز النقاط

شهدت الأكاديمية العسكرية المصرية مؤخراً مفارقة سياسية لافتة، حيث جرى الاحتفاء بالشيخ رفاعة الطهطاوي، رائد التنوير، خلال حفل تخريج الدفعة الثالثة للدعاة بحضور الرئيس المصري. وتناول البحث المشترك للخريجين مشروع الطهطاوي التجديدي، في خطوة تعكس رغبة السلطة في تبني إرثه الثقافي والحضاري.

في المقابل، يقبع حفيد الشيخ، السفير محمد رفاعة الطهطاوي، خلف القضبان في سجن بدر، حيث يواجه ظروفاً احتجازية وصفت بالقاسية. ويستمر حبس الحفيد الذي شغل منصب رئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق منذ أحداث الثالث من يوليو عام 2013، دون بوادر لانفراجة قريبة في ملفه.

تؤكد تقارير حقوقية أن السفير الطهطاوي أتم بالفعل كامل العقوبات الصادرة بحقه، والتي بلغت في مجموعها عشر سنوات من السجن. ومع ذلك، وبدلاً من إطلاق سراحه في عام 2023، جرى 'تدويره' على ذمة قضية جديدة بتهم تتعلق بالتمويل والانضمام لجماعة محظورة.

تثير التهم الجديدة تساؤلات قانونية وحقوقية واسعة، خاصة وأن الطهطاوي محروم من التواصل مع العالم الخارجي أو تلقي الزيارات منذ سنوات. وتشدد مصادر حقوقية على استحالة قيام معتقل في عزلة تامة بإدارة عمليات تمويل أو تواصل تنظيمي من داخل محبسه المشدد.

عائلة السفير الطهطاوي كشفت عن حرمانها من زيارته منذ مارس 2018، مما يعني انقطاع التواصل المباشر معه لأكثر من سبع سنوات متواصلة. وقد فشلت كافة المساعي القانونية والالتماسات المقدمة للنائب العام في تمكين الأسرة من حقها القانوني في الاطمئنان عليه.

نتيجة لهذه الانتهاكات، خاض الطهطاوي إضراباً عن الطعام رفقة عدد من السجناء السياسيين في جناح 2 بسجن بدر 3. وتهدف هذه الخطوة الاحتجاجية إلى لفت الأنظار لمعاناتهم والمطالبة بتحسين ظروف الاحتجاز ووقف التعسف الممارس بحقهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)