f 𝕏 W
منظمة العفو الدولية: العنف الجنسي في النزاعات يتكرر "بوتيرة مدمرة"

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منظمة العفو الدولية: العنف الجنسي في النزاعات يتكرر "بوتيرة مدمرة"

قالت منظمة العفو الدولية إن العنف الجنسي في النزاعات يتكرر بوتيرة مدمرة من سوريا إلى فلسطين والكونغو وإثيوبيا وميانمار، ويُستخدم للإرهاب والإذلال وسط إفلات واسع من العقاب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً يفيد بأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات يتكرر بوتيرة مدمرة في مناطق مختلفة حول العالم، ويُستخدم كوسيلة للإرهاب والتهجير. وأوضحت المنظمة أن هذا العنف يتجاوز الاغتصاب ليشمل أشكالاً متعددة من الاستغلال والانتهاكات الجنسية، وأن مرتكبيه قد يكونون من جهات مختلفة، بما في ذلك القوات الحكومية والجماعات المسلحة. وأكدت العفو الدولية أن هذه الممارسات محظورة بموجب القانون الدولي ويمكن أن ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
📌 أبرز النقاط

قالت منظمة العفو الدولية إن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات يتكرر "بوتيرة مدمرة" في مناطق عدة من العالم، من سوريا إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن الكونغو الديمقراطية إلى إثيوبيا وميانمار.

وأضافت أنه يُستخدم لإرهاب المجتمعات ومعاقبة الخصوم ودفعهم للنزوح، بينما يبقى إلى حد كبير جريمة لا يُبلغ عنها ولا يُعاقب مرتكبوها.

وأوضحت المنظمة أن هذا العنف لا يقتصر على الاغتصاب، بل يشمل أيضا الاستعباد الجنسي، والدعارة القسرية، والحمل القسري، والتعقيم القسري، والاتجار بالبشر بغرض الاستغلال الجنسي، والتهديدات بالاغتصاب، وغيرها من الأفعال التي تنتهك الحرية والسلامة الجنسية وتقوم على الإذلال والسيطرة والتدمير.

ولفتت إلى أن بعض ممارسات التفتيش العاري المهين -كما نقلت عن فلسطينيات من غزة تحدثن عن خضوعهن لها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي– يمكن أن ترقى إلى مستوى العنف الجنسي أو التعذيب بموجب القانون الدولي إذا استُخدمت بشكل قسري أو عقابي أو إذلالي.

وقالت العفو الدولية إن مرتكبي هذه الجرائم قد يكونون من الجماعات المسلحة أو من القوات الحكومية وأجهزة السجون والميليشيات، وإن العنف الجنسي قد يحدث بعيدا عن جبهات القتال، في أماكن الاحتجاز والنزوح والاحتلال أو في ظل انهيار أنظمة الحماية.

وأكدت أن هذا العنف محظور بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وقد يشكل تعذيبا أو جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية أو فعلا من أفعال الإبادة الجماعية تبعا للظروف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)