f 𝕏 W
تداعيات الحرب على نفوذ إيران في أفريقيا

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تداعيات الحرب على نفوذ إيران في أفريقيا

الاهتمام الإيراني بالقارة الأفريقية لا يرتبط بعامل واحد، بل بمجموعة من الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية والدينية التي جعلت القارة جزءًا مهمًا من السياسة الخارجية الإيرانية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناقش ورقة بحثية صادرة عن مركز الجزيرة للدراسات، أعدها الباحث بدر حسن شافعي، تداعيات الضغوط العسكرية على إيران في الشرق الأوسط على نفوذها في القارة الأفريقية. وتستكشف الدراسة ما إذا كانت هذه الضغوط قد أدت إلى تقليص الحضور الإيراني في أفريقيا، وما إذا كانت الساحة الأفريقية مهيأة لاستقبال قوى إقليمية ودولية أخرى. وتوضح الورقة أن الاهتمام الإيراني بأفريقيا متعدد الأوجه، ويشمل اعتبارات سياسية، عسكرية، اقتصادية، ودينية.
📌 أبرز النقاط

يناقش الباحث بدر حسن شافعي، في هذه الورقة الصادرة عن مركز الجزيرة للدراسات، تأثير الحرب الأمريكية/الإسرائيلية ضد إيران على حضورها ونفوذها في القارة الأفريقية.

وتنطلق الدراسة من فرضية أساسية مفادها أن زيادة الضغوط العسكرية على إيران في الشرق الأوسط تنعكس بصورة مباشرة على قدرتها على المحافظة على شبكات نفوذها الخارجية، وفي مقدمتها أفريقيا التي مثلت خلال العقود الماضية إحدى أهم ساحات التمدد السياسي والأمني والاقتصادي والثقافي الإيراني. وتسعى الورقة إلى الإجابة عن سؤالين رئيسيين: هل أسهمت الحرب في تقليص النفوذ الإيراني في القارة؟ وهل باتت الساحة الأفريقية مهيأة أمام قوى إقليمية ودولية أخرى لملء الفراغ الناتج عن هذا التراجع؟

يرى الباحث أن الاهتمام الإيراني بالقارة الأفريقية لا يرتبط بعامل واحد، بل بمجموعة من الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية والدينية التي جعلت القارة جزءًا مهمًا من السياسة الخارجية الإيرانية.

فعلى المستوى السياسي، تسعى إيران إلى كسر العزلة الدولية المفروضة عليها وتوسيع شبكة تحالفاتها خارج الشرق الأوسط، مستفيدة من الثقل التصويتي الأفريقي في المنظمات والمحافل الدولية. كما تنظر إلى القارة باعتبارها مجالًا مناسبًا لتخفيف الضغوط الغربية وبناء شراكات سياسية تساعدها في مواجهة العقوبات الأمريكية والغربية.

أما على المستوى العسكري والأمني، فترتبط أهمية أفريقيا بموقعها الجغرافي، خاصة في مناطق البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، فضلًا عن كونها سوقًا مهمة لتصدير السلاح الإيراني. كما تمثل بعض الدول الأفريقية مصدرًا مهمًا لليورانيوم الذي يحظى بأهمية خاصة في الحسابات الإستراتيجية الإيرانية.

وفي الجانب الاقتصادي، تشير الدراسة إلى أن إيران تنظر إلى أفريقيا باعتبارها سوقًا ضخمة تضم أكثر من مليار ونصف المليار نسمة، فضلًا عن كونها مصدرًا للمواد الخام التي تحتاج إليها الصناعات الإيرانية. أما في الجانب الديني والمذهبي، فقد شكل نشر التشيع أحد الأهداف الثابتة للحضور الإيراني في القارة من خلال المؤسسات التعليمية والدينية والثقافية المختلفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)