f 𝕏 W
جمعية المرأة العاملة تنفذ جلسة توعوية وتفريغ نفسي للأشخاص ذوي/ات الإحتياجات الخاصة في رام الله

راية اف ام

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جمعية المرأة العاملة تنفذ جلسة توعوية وتفريغ نفسي للأشخاص ذوي/ات الإحتياجات الخاصة في رام الله

نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ضمن أنشطة مشروع سبيد، جلسة توعوية وتفريغ نفسي استهدفت مجموعة من الأشخاص ذوي/ات الاحتياجات الخاصة من مخيم الجلزون، وذلك في حديقة الريحان بضاحية الريحان شمال مدينة رام الله، تحت عنوان أهمية صحتنا النفسية وإدارة الضغوط والتوتر. وهدفت الجلسة إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية لدى المشاركين/ات، ومساعدتهم/ن على التعرف إلى مصادر الضغوط والتوتر التي يواجهونها في حياتهم اليومية، إلى جانب تزويدهم/ن بمهارات وأساليب عملية تساعدهم/ن على التعامل مع التحديات ا..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ضمن مشروع "سبيد"، جلسة توعوية وتفريغ نفسي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من مخيم الجلزون في رام الله. هدفت الجلسة إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتزويد المشاركين بمهارات إدارة الضغوط، وشملت أنشطة تفاعلية وتمارين استرخاء. تؤكد الجمعية على أهمية دمج البعد النفسي والاجتماعي في دعم هذه الفئة لتعزيز رفاههم وقدرتهم على المشاركة المجتمعية.
📌 أبرز النقاط

نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، ضمن أنشطة مشروع “سبيد”، جلسة توعوية وتفريغ نفسي استهدفت مجموعة من الأشخاص ذوي/ات الاحتياجات الخاصة من مخيم الجلزون، وذلك في حديقة الريحان بضاحية الريحان شمال مدينة رام الله، تحت عنوان “أهمية صحتنا النفسية وإدارة الضغوط والتوتر”.

وهدفت الجلسة إلى تعزيز الوعي بأهمية الصحة النفسية لدى المشاركين/ات، ومساعدتهم/ن على التعرف إلى مصادر الضغوط والتوتر التي يواجهونها في حياتهم اليومية، إلى جانب تزويدهم/ن بمهارات وأساليب عملية تساعدهم/ن على التعامل مع التحديات النفسية والضغوط الحياتية بطرق إيجابية وفعالة.

وتضمنت الجلسة مجموعة من الأنشطة التفاعلية والنقاشات الجماعية التي أتاحت للمشاركين/ات فرصة التعبير عن مشاعرهم/ن ومشاركة تجاربهم الشخصية في بيئة آمنة وداعمة، ما أسهم في تعزيز الشعور بالثقة والتواصل بينهم.

كما شملت الجلسة تنفيذ تمارين للتفريغ النفسي والاسترخاء، ساعدت المشاركين/ات على التعبير عن الضغوط التي يمرون بها والتخفيف من آثارها النفسية، وتعزيز قدرتهم/ن على التكيف مع التحديات المختلفة.

وأكدت الجمعية أهمية إدماج البعد النفسي والاجتماعي في البرامج الموجهة للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، لما لذلك من دور محوري في تعزيز رفاههم النفسي وقدرتهم/ن على المشاركة الفاعلة في المجتمع، خاصة في ظل الظروف والتحديات الراهنة.

وتأتي هذه الجلسة في إطار جهود جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الرامية إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجاً، وتمكين الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة من الوصول إلى الخدمات والأنشطة التي تسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز صمودهم واندماجهم المجتمعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)