متابعة - شبكة قُدس: عند جسر الملك حسين، يقف آلاف الفلسطينيين بانتظار العبور من الأردن إلى الضفة الغربية المحتلة، بسبب أزمة عادت لتتفاقم من جديد في الأيام الأخيرة، ما بين مقترحات تمديد ساعات عمل الجسر وسلوك شركة جيت الربحي الذي يستنزف جيوب المسافرين، في الوقت الذي اضطر فيه الآلاف إلى البقاء طوال الليل عند مدخل الجسر بانتظار انفراجة.
ورأى نشطاء، أن الحكومة الفلسطينية لا تبذل جهودا كافية لحل هذه الأزمة المتجددة والمتفاقمة، في الوقت الذي ينسق فيه المسؤولون الفلسطينيون سفرهم بعيدا عن أزمة الجسر، وبالتزامن مع تجاهل أردني للأزمة التي يعيشها الفلسطينيون.
وبحسب مصادر رسمية مطلعة لـ "شبكة قُدس"، فإن الاحتلال الإسرائيلي لم يتجاوب حتى الآن على مطالب السلطة الفلسطينية بتمديد ساعات عمل الجسر، حيث تم رفع قضية أمام المحاكم الإسرائيلية بالخصوص.
وأشارت المصادر، إلى أن شركة "جيت" الأردنية الناقلة والتي تتقاضى مقابل خدمة النقل؛ لم تلتزم بمجموعة الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مطلع العام الجاري لتحسين وتيرة العمل، ما يثقل كاهل الفلسطينيين عند العودة إلى الضفة المحتلة.
وهذه الأزمة، عادت للتفاقم مجددا بسبب اعتبارات الربح والخسارة للشركة المشغلة للنقل، ما يعرض آلاف الفلسطينيين للابتزاز وفق المصدر، وشكل عاملا مرهقا للمسافرين، إلى جانب المعطل الأساسي الذي يتمثل بالاحتلال الإسرائيلي بسبب تحديد ساعات العمل وتقييدها.
كما أن هذه الأزمة المتفاقمة التي غمرت حسابات الفلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، أجبرت الجانب الأردني على التحرك، فتم الإيعاز إلى وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، اليوم الأحد، زيارة جسر الملك حسين، للاطلاع على سير إجراءات العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، والوقوف ميدانياً على واقع العمل في المعبر، في وقت أكد فيه النائب الأردني محمد الظهراوي أن إجراءات مرتقبة ستُتخذ خلال الأيام المقبلة لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر الجسر.
💬 التعليقات (0)