f 𝕏 W
زيدان بين التمجيد والنطحة.. جسد هزم فرنسا أم كشفها؟

الجزيرة

رياضة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زيدان بين التمجيد والنطحة.. جسد هزم فرنسا أم كشفها؟

يكشف فيلم "زيدان: بورتريه للقرن الحادي والعشرين" قصة جسد رياضي أصبح مرآة لتناقضات فرنسا مع أبناء المهاجرين، حيث انتقل من رمز للاندماج إلى "وحشي" في لحظة غضب، بينما اختار ابنه لوكا اللعب مع الجزائر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعرض فيلم "زيدان: بورتريه للقرن الـ21" في متحف غوغنهايم بنيويورك، ويتناول قضايا الهوية والاندماج في فرنسا من خلال تتبع مسيرة أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان. الفيلم، الذي صور قبل حادثة نطحة زيدان الشهيرة، يركز على مراقبة جسده وحركاته ليكشف عن قصة أوسع تمتد من أصوله الجزائرية إلى واقع أبناء المهاجرين في ضواحي فرنسا. يتناول الفيلم سياسات الدولة الفرنسية تجاه ضواحي المهاجرين، ويقارن بين مجد زيدان في كأس العالم 1998 والتوترات الاجتماعية التي ظهرت لاحقًا.
📌 أبرز النقاط

يعيد فيلم "زيدان: بورتريه للقرن الـ21″، الذي يعرض حاليا في متحف غوغنهايم بنيويورك بالتزامن مع كأس العالم 2026، طرح أسئلة مصيرية حول الهوية والاندماج في فرنسا، من خلال تتبع جسد أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان خلال 90 دقيقة من الصمت والحركة، دون حوار أو تعليق.

ووفقا لحلقة (2026/6/21 ) من برنامج "غاليريتا" والتي حملت عنوان "زيدان: الجسد الذي هزم فرنسا"، وهذا رابطها، فإن الفيلم، الذي صور قبل نطحة زيدان الشهيرة بعام، لم يحاول تفسير سلوك اللاعب، بل مراقبته، ليكشف عن قصة أوسع تمتد من قرية "أجمون " الجزائرية إلى ضواحي مارسيليا، وتتحدث عن وعد فرنسا لأبناء المهاجرين، والحقيقة التي اكتشفها الكثيرون منهم.

وتبدأ قصة زيدان مع والده إسماعيل زيدان الذي غادر الجزائر عام 1953 للعمل في مصانع فرنسا، مثل آلاف المهاجرين الذين استقدموا لتشغيل مناجم الفحم والمصانع، حيث كان الملعب أداة للضبط الاجتماعي: المنجم للأب والملعب للابن، في نمط متكرر مع البولنديين والإيطاليين ثم الجزائريين والمغاربة.

ويوضح الفيلم أن الدولة الفرنسية تعاملت مع ضواحي المهاجرين بثلاث طرق:

وكان زيدان الدليل على نجاح هذه السياسة عندما صنع أعظم مجد كروي في تاريخ فرنسا في كأس العالم 1998، حيث نزل 1.5 مليون شخص إلى شارع الشانزلزيه ورفعت صورته على قوس النصر.

وفي المقابل، تظهر الحلقة أن هذا المجد كان مؤقتا، فبعد ثلاثة أعوام، ألغيت مباراة ودية بين فرنسا والجزائر بسبب صفير الجمهور على النشيد الوطني الفرنسي واقتحام الملعب، وفي عام 2005 انفجرت ضواحي باريس احتجاجا على مقتل شابين، ووصف وزير الداخلية الفرنسي المحتجين حينها بـ"الحثالة"، بينما مرر البرلمان قانونا يتحدث عن "الدور الإيجابي للاستعمار".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)