f 𝕏 W
سعيد يقطين يكتب: أي مغرب نريد؟ في نقد 'الأمازيغوية' وإيديولوجيا التزييف

جريدة القدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

سعيد يقطين يكتب: أي مغرب نريد؟ في نقد 'الأمازيغوية' وإيديولوجيا التزييف

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ينتقد الكاتب سعيد يقطين تحول القضية الأمازيغية في المغرب إلى "إيديولوجيا محضة" تهاجم الثقافة المغربية الجامعة بدلاً من تطوير اللهجات الأمازيغية المهددة بالانقراض. ويرى أن هذه الإيديولوجيا تسعى إلى "الاختلاس التاريخي" عبر نسبة إنجازات المغرب والأندلس للعرقية الأمازيغية وحدها، وتزييف الحقائق الدينية، وقطع الصلات بالمشرق العربي. ويفرق بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي يخدم اللغة والتراث، وبين من يصفهم بـ"المتمزغين" الذين يهاجمون العربية والإسلام ويسعون لإثارة الفتنة.
📌 أبرز النقاط

يرى الكاتب سعيد يقطين أن النقاش حول القضية الأمازيغية في المغرب كان يُفترض أن يظل في إطاره الثقافي والفكري الطبيعي، كجزء من حوارات الهوية والتحول الثقافي التي شهدتها البلاد منذ الثمانينيات. ويشير إلى أن الهدف الأساسي كان يجب أن يتركز على تطوير الوعي الثقافي وخلق دينامية تخدم التعددية المغربية في مختلف أبعادها، بعيداً عن الصراعات الضيقة التي تضع المكونات الوطنية في مواجهة بعضها البعض.

ويوضح يقطين أن الزمن كشف عن تحول هذه القضية لدى فئة معينة إلى 'إيديولوجيا محضة' تخلت عن العمل الجاد لتطوير اللهجات والثقافة الأمازيغية المهددة بالانقراض، مثل 'الأمازيغية اليزناسية' وفق تصنيفات اليونسكو. وبدلاً من حماية الذاكرة الشعبية، اختار دعاة هذا التوجه الهجوم على الثقافة المغربية الجامعة التي تشكلت منذ الفتح الإسلامي، والتي ساهم فيها جميع المغاربة دون عقدة انتماء أو تمييز عرقي.

إن الحصيلة التاريخية للمغرب قامت على ركيزتين أساسيتين هما الإسلام ديناً واللغة العربية لغة للكتابة والعلم، مع الحفاظ على التنوع اللساني والتعايش الديني الذي شمل المكون اليهودي كجزء أصيل من نسيج الدولة. ويؤكد الكاتب أن الثقافة 'العالمة' في المغرب لم تكن حكراً على عرق بعينه، بل كانت نتاجاً لحضارة ذات بعد إنساني استوعبت الجميع تحت سقف الهوية الوطنية الموحدة.

وينتقد المقال بشدة ما يصفه بـ'الاختلاس التاريخي' الذي يمارسه بعض المثقفين المتمزغين، من خلال نسبة كل منجزات المغرب والأندلس إلى العرقية الأمازيغية وحدها ونفي الصفة العربية والإسلامية عنها. ويرى يقطين أن هذا التوجه يسعى لقطع الصلات الجغرافية والتاريخية بالمشرق العربي عبر ادعاءات جينية وأركيولوجية لا تصمد أمام البحث العلمي الرصين، وتصل أحياناً إلى حد تزييف الحقائق الدينية.

ويشير الكاتب إلى أن هذه الإيديولوجيا تحاول استغلال مفاهيم العقلانية والحداثة والديمقراطية لتمرير خطابات عرقية تتناقض مع جوهر هذه القيم، حيث يتم الهجوم على ثوابت الشعب المغربي وتاريخه. ويستغرب يقطين من طرح قضايا لا علاقة لها بجوهر القضية الأمازيغية، مثل التشكيك في الانتماء الوطني أو الترويج لأطروحات غريبة تربط الهوية بمكونات خارجية لا صلة لها بالواقع المغربي المعاصر.

وفي سياق تحليله للمشهد الحالي، يفرق يقطين بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذي يقدم خدمات جليلة للغة والتراث، وبين من يصفهم بـ'المتمزغين' الذين يكتفون بالهجوم على العربية والإسلام. ويرى أن هؤلاء ينقسمون بين موظفين يخدمون أجندات تهدف لإثارة الفتنة داخل المجتمع، وبين من يعيشون حالة من 'الطفولة السياسوية' القائمة على وهم التفوق العرقي العاجز عن بناء مشروع مستقبلي حقيقي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)