f 𝕏 W
خاص| بسبب سياسات السلطة والاحتلال.. الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل على طريق الموت

شبكة قدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| بسبب سياسات السلطة والاحتلال.. الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل على طريق الموت

خاص - شبكة قُدس: تساق الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل إلى حتفها بعد أن كانت تقدّم الرعاية لما لا يقل عن 4000 عائلة تضم أيتامًا، إلى جانب دورها المحوري في إعالة الفقراء، وكفالة اليتيم عبر مدارسها ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل تدهورًا كبيرًا يهدد وجودها، حيث تراجعت قدرتها على رعاية آلاف الأسر والأيتام. يأتي هذا التدهور نتيجة لسنوات من السيطرة الإدارية للسلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى حملات إغلاق واعتقالات متكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والتي استهدفت مقر الجمعية ومؤسساتها المختلفة. وتشير مصادر إلى أن الجمعية باتت أقرب إلى التماهي مع المؤسسة الأمنية وتدار ضمن محددات السلطة، مما أدى إلى استقالة رئيس هيئتها الإدارية وسط مساعٍ لتحويلها إلى مدرسة خاصة.
📌 أبرز النقاط

خاص - شبكة قُدس: تساق الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل إلى حتفها بعد أن كانت تقدّم الرعاية لما لا يقل عن 4000 عائلة تضم أيتامًا، إلى جانب دورها المحوري في إعالة الفقراء، وكفالة اليتيم عبر مدارسها الخاصة، والمعاهد التدريبية والمهنية، ومراكز تحفيظ القرآن. ويأتي ذلك في أعقاب سنوات من هيمنة شخصيات مرتبطة بالسلطة على الهيئة الإدارية للجمعية، بعد أن تعرّضت الجمعية لحملة من الاحتلال الإسرائيلي تمثّلت بإغلاق مقرّها الرئيسي في المدينة عام 2006 واعتقال العديد من العاملين الأساسيين فيها، وأعضاء الهيئة الإدارية الذين كانوا رموز حركة حماس في الخليل، عقب فوز الحركة في انتخابات المجلس التشريعي.

وفي عام 2008 جرى إخلاء الجمعية، وإغلاق أبوابها من قبل الاحتلال لعدّة أشهر، إلى أن خاضت عائلات الأيتام اعتصامًا استمرّ أسابيع عديدة، حتى أعيد فتح الجمعية، لكنّ جاء قرار فتح الجمعيات، تطبيقًا لخطّة اقتصادية سياسية وضعها المستشار الإسرائيلي السابق راني لوفنشتاين، والتي تنصّ على سيطرة السلطة الفلسطينية على الجمعيات الخيرية التي كانت تديرها حماس في الضفة.

ومنذ ذلك الوقت خضعت الجمعية الخيرية لسيطرة إدارية من قبل السلطة الفلسطينية، وتدريجيًا جرى تقليص عدد المؤسسات التابعة للجمعية، حيث كانت تضم نحو 20 مؤسسة من مدارس، ومشاغل عملية، ومكتبات، ومخابز، ومزارع، تقلَص عددها بسبب إجراءات إدارية.

أما في الآونة الأخيرة، تتعرض الجمعية لحملة إسرائيلية متواصلة استهدفت إغلاق أقسامها وتعطيل مشاريعها. ففي 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2023؛ أغلق الاحتلال المبنى الإداري للجمعية باستخدام اللحام الكهربائي، قبل أن يعاود في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إغلاق مقرها في منطقة عين سارة، ومصادرة أجهزة وحواسيب وملفات خاصة بأيتام الجمعية. وفي 14 أبريل/نيسان الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال المقر الرئيس للجمعية في منطقة الحاووز، وأغلقت مكاتبها باللحام الحديدي، واعتقلت عددًا من العاملين، بينهم رئيس الجمعية حاتم البكري، قبل الإفراج عنه وعن عدد منهم لاحقًا، كما أغلقت معهد "صائب الناظر" التابع للجمعية.

وعقب إغلاق مقار الجمعية، علّقت سلطات الاحتلال على أبوابها ملصقات جاء فيها: "هذا الاتحاد هيئة غير قانونية، وإغلاقه بسبب تورطه ودعمه الإرهاب".

وتكشف مصادر خاصة لـ"شبكة قدس" تفاصيل التدهور الذي أصاب الجمعية الخيرية الإسلامية في الخليل، وتحولها تدريجيًا من مؤسسة تُعنى برعاية الأيتام وتحفيظ القرآن وتنفيذ مشاريع الدعم للأسر المحتاجة، إلى جمعية باتت، وفق المصادر، أقرب إلى التماهي مع المؤسسة الأمنية وتدار ضمن محددات السلطة الفلسطينية. وتقول المصادر إن هذا المسار بلغ ذروته مؤخرًا مع تقديم رئيس الهيئة الإدارية حاتم البكري استقالته، وسط مساعٍ غير معلنة لتحويل الجمعية إلى مدرسة خاصة وإنهاء طابعها كجمعية خيرية إسلامية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)