f 𝕏 W
كسوف الشمس الكلى 2026.. ظاهرة فلكية نادرة تحول النهار إلى ليل

أمد للاعلام

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كسوف الشمس الكلى 2026.. ظاهرة فلكية نادرة تحول النهار إلى ليل

يصف علماء الفلك كسوف الشمس الكلى بأنه من أروع الظواهر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد العالم في 12 أغسطس 2026 كسوفًا كليًا نادرًا للشمس، حيث سيحجب القمر قرص الشمس بالكامل على طول مسار ضيق يمر عبر جرينلاند وآيسلندا وشمال روسيا والمحيط الأطلسي وإسبانيا. تُعد هذه الظاهرة استثنائية لأوروبا، حيث ستكون أول كسوف كلي يُشاهد من أجزاء واسعة من القارة منذ فترة طويلة، فيما ستشهد آيسلندا حدثًا نادرًا للغاية لن يتكرر قبل عام 2196. كما ستتمكن مناطق واسعة من أوروبا وشمال إفريقيا وأمريكا الشمالية من مشاهدة كسوف جزئي بنسب متفاوتة، مع توقعات بتدفق سياحي كبير إلى إسبانيا وآيسلندا لمتابعة الحدث، مع التأكيد على ضرورة استخدام وسائل حماية آمنة عند الرصد.
📌 أبرز النقاط

أمد/ يشهد العالم في 12 أغسطس 2026 واحدة من أبرز الظواهر الفلكية خلال العقد الحالي، حيث يعبر كسوف كلي للشمس أجزاء من جرينلاند وآيسلندا وشمال روسيا والمحيط الأطلسي وإسبانيا، في حدث ينتظره ملايين من هواة الفلك والعلماء حول العالم.

ووفقًا لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، سيغطي القمر قرص الشمس بالكامل على طول مسار ضيق يمتد عبر شمال المحيط الأطلسي وصولًا إلى شمال إسبانيا، ما يؤدي إلى تحول النهار إلى ظلام مؤقت يستمر لدقائق معدودة في بعض المناطق. ويبلغ الحد الأقصى لمدة الكسوف الكلي نحو دقيقتين و18 ثانية.

ويُعد هذا الحدث استثنائيًا بالنسبة لأوروبا، إذ سيكون أول كسوف كلي للشمس يمكن مشاهدته من أجزاء واسعة من القارة منذ سنوات طويلة. كما ستشهد آيسلندا حدثًا نادرًا للغاية، حيث لم تشهد كسوفًا كليًا مماثلًا منذ عام 1954، ولن يتكرر هذا المشهد فوق الجزيرة مرة أخرى قبل عام 2196، ومن المتوقع أن تكون إسبانيا واحدة من أفضل الوجهات لمتابعة الظاهرة، حيث سيمر مسار الكسوف فوق مناطق واسعة من شمال البلاد قبل أن ينتهي قرب جزر البليار في البحر المتوسط، وستشهد مدن مثل فالنسيا وسرقسطة وبلباو الكسوف الكلي، بينما ستشاهد مدن أخرى مثل مدريد وبرشلونة كسوفًا جزئيًا يقترب من تغطية الشمس بالكامل.

ولا يقتصر الحدث على الدول الواقعة داخل مسار الكسوف الكلي، إذ ستتمكن مناطق واسعة من أوروبا وشمال إفريقيا وأجزاء من أمريكا الشمالية من مشاهدة كسوف جزئي للشمس بنسب متفاوتة، وتشير بيانات ناسا إلى أن دولًا مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والبرتغال والمغرب والجزائر ستشهد حجبًا كبيرًا لقرص الشمس خلال الظاهرة.

ويتوقع خبراء الفلك تدفق أعداد كبيرة من السياح والمهتمين بالظواهر السماوية إلى إسبانيا وآيسلندا لمتابعة الحدث، خاصة مع تزامنه مع فترة الذروة السياحية في الصيف. كما أعلنت عدة جهات علمية أوروبية تنظيم فعاليات وبرامج رصد مباشرة للجمهور احتفالًا بالكسوف.

ويؤكد العلماء ضرورة استخدام نظارات الكسوف المعتمدة أو وسائل الرصد الآمنة عند مشاهدة المراحل الجزئية للظاهرة، محذرين من النظر المباشر إلى الشمس دون حماية مناسبة، إذ لا يكون النظر آمنًا إلا خلال لحظات الكسوف الكلي فقط داخل المسار الكامل للظل القمري، ويمثل كسوف 12 أغسطس 2026 فرصة نادرة لعشاق الفلك لمشاهدة واحدة من أكثر الظواهر الطبيعية إبهارًا، عندما يحجب القمر ضوء الشمس بالكامل لبضع دقائق، في مشهد يحول السماء إلى ما يشبه الغروب المفاجئ وسط النهار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)