كشفت حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية تفاصيل مصادرة بلدية الاحتلال لأرض تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.
وقالت "السلام الآن" في تقرير لها : "في يوم الإثنين الموافق 15 حزيران، دخل موظفو بلدية القدس، مدعومين بالشرطة والآليات الثقيلة، أرضًا تابعة للبطريركية الأرثوذكسية في سلوان، وقاموا بإزالة المعدات والمنشآت، وإتلاف المحاصيل، وتركيب سياج. واستمر العمل في الأيام التالية".
وأضافت "رفعت بطريركية الروم الأرثوذكس دعوى قضائية عاجلة ضد بلدية القدس، مطالبة بأمر قضائي لوقف الأعمال وتعويضات عن الأضرار التي لحقت بممتلكات الكنيسة".
وأشارت إلى أن جلسة استماع عُقدت يوم الخميس الماضي في محكمة الصلح بالقدس، حيث زعمت البلدية أنها "تتصرف بموجب اللائحة البلدية الخاصة بالحفاظ على النظام والنظافة (المادة 39)، والتي تخوّل رئيس البلدية إصدار أوامر بإزالة العوائق من الشارع".
وأردفت أن "البلدية زعمت أيضًا أنه تم إصدار أمر تنسيق حدائق للقطعة الأرضية في كانون الثاني 2025، يسمح لها بالسيطرة على أرض مهملة لتنفيذ أعمال تنسيق الحدائق" وفق مزاعمها.
وبحسب "السلام الآن" فإنه تم إصدار أوامر تنسيق حدائق مماثلة في السنوات الأخيرة لحوالى 200 دونم من الأراضي في منطقة وادي ربابه في سلوان.
💬 التعليقات (0)