f 𝕏 W
وزير الثقافة يفتتح البرنامج التدريبي في مجال صون التراث الثقافي غير المادي

شبكة أجيال

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير الثقافة يفتتح البرنامج التدريبي في مجال صون التراث الثقافي غير المادي

(شبكة أجيال)- افتتح وزير الثقافة عماد حمدان، اليوم الأحد، برنامج التدريب وبناء القدرات الوطنية في مجال صون التراث الثقافي غير المادي، وذلك ضمن مشروع «تعزيز تنفيذ اتفاقية 2003 من خلال الجرد المجتمعي وتدابير الحماية العاجلة في فلسطين»، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) غير المادي، وذلك بحضور مدير عام التراث إبراهيم علوان، وطاقم الوزارة واليونسكو، وعدد من ممثلي الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالتراث. وقال ا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح وزير الثقافة الفلسطيني، عماد حمدان، برنامجًا تدريبيًا لبناء القدرات الوطنية في مجال صون التراث الثقافي غير المادي، بالتعاون مع اليونسكو. يهدف البرنامج إلى حماية الهوية الثقافية الفلسطينية وضمان استمراريتها، من خلال توثيق التراث ومأسسة إجراءات صونه وفقًا للمعايير الدولية. ويؤكد الوزير على أهمية التراث كأداة للصمود والمقاومة الثقافية، مشيرًا إلى أن البرنامج يمثل لبنة أساسية لبناء شبكة وطنية مؤهلة لصون التراث.
📌 أبرز النقاط

(شبكة أجيال)- افتتح وزير الثقافة عماد حمدان، اليوم الأحد، برنامج التدريب وبناء القدرات الوطنية في مجال صون التراث الثقافي غير المادي، وذلك ضمن مشروع «تعزيز تنفيذ اتفاقية 2003 من خلال الجرد المجتمعي وتدابير الحماية العاجلة في فلسطين»، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) غير المادي، وذلك بحضور مدير عام التراث إبراهيم علوان، وطاقم الوزارة واليونسكو، وعدد من ممثلي الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالتراث.

وقال الوزير حمدان إن هذه المبادرة تأتي تجسيداً حقيقياً لرؤية وزارة الثقافة الرامية إلى حماية الهوية الثقافية الفلسطينية، وضمان ديمومتها وتناقلها الحي عبر الأجيال، إن تنظيم هذه الورشات يمثل ترجمة عملية لهذا التعاون المثمر، الهادف إلى بناء وتطوير قدرات الكوادر الوطنية والمهتمين بقطاع التراث الثقافي غير المادي.

وأضاف الوزير حمدان إن هذه اللقاءات التدريبية تكتسب أهمية استثنائية، نظراً لتركيزها على مأسسة إجراءات صون التراث وتوثيقه، بما يتوافق تماماً مع بنود اتفاقية عام 2003، ووفقاً لأعلى المعايير والممارسات الدولية المعمول بها. إن مواءمة وتكامل جهودنا الوطنية مع الأطر الدولية، من شأنه أن يمنح التراث الفلسطيني أبعاداً حمائية إضافية، ويرسخ حضوره المستحق على الخارطة الثقافية العالمية.

وأكد الوزير حمدان أن رؤية وزارة الثقافة تنطلق من إيمان راسخ بأن التراث الثقافي غير المادي ليس مجرد مخزون قيمي نرتكز عليه، بل هو ممارسة حية، وأداة أصيلة من أدوات الصمود والمقاومة الثقافية التي نتمسك بها لحماية الرواية والهوية الفلسطينية من محاولات الطمس والإلغاء.

وختم الوزير حمدان :" نرى في هذه الورشات لبنة أساسية لبناء شبكة وطنية مؤهلة ومستدامة. فهذا الحضور بما سيكتسبه من معارف ومهارات تخصصية، سيمثل خط الدفاع الأول، والرافع الحقيقي لجهود الصون والتوثيق في مختلف المحافل المحلية والدولية.

بدوره قال جوزيف :" نطلب من كل واحد منكم أن يصبح نقطة وصل في شبكة أوسع؛ شبكة من الخبراء المدرَّبين القادرين على نقل هذه المهارات إلى الآخرين في محافظاتكم، وإلى أفراد المجتمع، والمؤسسات المحلية، والشباب الذين سيحملون راية هذا العمل ويمضون به قُدُماً لفترة طويلة بعد اختتام هذا المشروع، هكذا تُبنى القدرات المستدامة؛ ليس من خلال تدريب واحد عابر، بل عبر التدفق المدروس لسلسلة من المعرفة تضاعف أثرها وتنتشر عبر المجتمعات، هذا هو الطموح الذي يقف وراء هذا المشروع، وهو طموح يعتمد كلياً على تفاعلكم ومشاركتكم هذا الأسبوع، وعلى التزامكم في المرحلة التي تليها".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)