f 𝕏 W
هل هناك شيء يلوح في الأفق... أم أننا ننظر إلى المكان الخطأ؟

أمد للاعلام

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل هناك شيء يلوح في الأفق... أم أننا ننظر إلى المكان الخطأ؟

أما أنا فأعتقد أن الإجابة لا تكمن في متابعة التفاصيل اليومية للمفاوضات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير الصمت الحالي حول غزة تساؤلات حول ما إذا كان الوضع يمثل جمودًا أم مقدمة لتحرك خلف الكواليس. يرى الكاتب أن جوهر الأزمة لا يكمن في تفاصيل المفاوضات العالقة، بل في غياب القرار السياسي الناضج لإنهاء الحرب وتحديد شكل غزة المستقبلية وإدارتها وأمنها. ويشير إلى أن الحروب الكبرى تنتهي بقرارات سياسية شاملة وليس بتسوية البنود التفصيلية، وأن الهدوء الحالي قد يعكس ترتيبات للصورة الأكبر بعيدًا عن الأضواء.
📌 أبرز النقاط

أمد/ سؤال يتكرر كلما خفت الحديث حول غزة، وكلما غابت الأخبار الكبيرة وحلّ مكانها صمتٌ ثقيل يثير الحيرة أكثر مما يبعث الطمأنينة. البعض يقرأ هذا الصمت بوصفه جمودًا...والبعض يراه مقدمة لتحركٍ ما خلف الكواليس... أما أنا فأعتقد أن الإجابة لا تكمن في متابعة التفاصيل اليومية للمفاوضات بقدر ما تكمن في محاولة فهم السؤال الأهم: هل أصبحت الظروف مهيأة فعلًا للانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة ما بعدها؟ كلما تعثرت المفاوضات أو تأخر الاتفاق، يعود الجدل نفسه إلى الواجهة... حما.س رفضت.. إسرائيل ترفض...الخلاف على السلا.ح.. الخلاف على الأسرى..الخلاف على خرائط الانسحاب... وكأن مصير حرب امتدت سنوات يتوقف فجأة على بند هنا أو فقرة هناك. في تقديري، المسألة أعمق من ذلك بكثير. فلو كان القرار السياسي بإنهاء الحرب قد نضج فعلاً لدى الأطراف المؤثرة، لأمكن إيجاد عشرات الصيغ والحلول لكل التفاصيل العالقة، كما حدث في تجارب وصراعات كثيرة حول العالم. المشكلة الحقيقية ليست في النصوص... بل في القرار. قرار الانتقال من مرحلة إلى مرحلة. فالأسئلة الجوهرية التي ما زالت تبحث عن إجابات ليست: كم أسيرًا سيُفرج عنه؟ أو أين ستتمركز القوات؟ أو ماذا سيحدث لهذا السلاح أو ذاك؟ بل هي: ما شكل غزة القادمة؟ ومن سيديرها؟ ومن يضمن أمنها؟ وما طبيعة النظام السياسي الذي سيولد من تحت هذا الركام؟ وما حدود الدور الإقليمي والدولي في اليوم التالي للحرب؟ حين تصبح الإجابة عن هذه الأسئلة واضحة، تتحول بقية الملفات إلى تفاصيل قابلة للحل. أما قبل ذلك، فإن كل جولة تفاوض جديدة لن تكون أكثر من محاولة لكسب الوقت أو تحسين الشروط أو انتظار نضوج اللحظة السياسية المناسبة. لهذا أعتقد أن الهدوء الحالي لا يعني بالضرورة جمودًا كاملاً... بل قد يكون تعبيرًا عن مرحلة يجري فيها ترتيب الصورة الأكبر بعيدًا عن الأضواء. فالحروب الكبرى لا تنتهي عندما تنجز اللجان آخر بند في الأوراق... بل تنتهي عندما تتخذ القوى الفاعلة قرارًا بأن مرحلة كاملة قد استنفدت أغراضها، وأن الوقت قد حان لبدء مرحلة جديدة. وعندما يصدر هذا القرار... ستتحرك التفاصيل كلها دفعة واحدة. أما ما نراه اليوم من سجالات حول البنود والعناوين، فقد لا يكون سوى الموج الظاهر فوق سطح بحر أعمق بكثير. "فهل نحن أمام تأخير سببه الخلاف على التفاصيل فعلًا... أم أن القرار الذي ينتظره الجميع لم يُتخذ بعد.؟

الحرس الثوري: مضيق هرمز مغلق ولن يصدر أي تصاريح عبور حتى إشعار آخر

مقتل 36 عسكريا من جيش الاختلال في لبنان منذ 2 مارس

ممداني يصف أعضاء "إيباك" بالوحوش: يخافون نهاية الإبادة الجماعية وحروب نتنياهو

سويسرا تستقبل أولى جولات مفاوضات أمريكا وإيران بمشاركة فانس وقاليباف

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتقدون أن إيران استفادت من الحرب

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)