تُعد شجرة الزيتون في فلسطين أكثر من مجرد رمز وطني أو مورد اقتصادي؛ فهي جزء من الهوية التي يتمسك بها الفلسطينيون في أرضهم.
ورغم قدسية هذه الشجرة، إلا أن واقع العناية بها ما زال يواجه تحديات ناتجة عن ممارسات زراعية قديمة أو "همشية" في التعامل مع الشجرة ككائن حي يحتاج إلى رعاية علمية دقيقة على مدار العام، وليس فقط في موسم القطاف.
يؤكد مدير عام مجلس الزيتون الفلسطيني، فياض فياض، أن شجرة الزيتون -خلافاً للاعتقاد الشائع بأنها "برية" وتكتفي بالأمطار- هي من أكثر الأشجار التي تحتاج للمياه لتزدهر.
ويستشهد فياض بالفارق الكبير في الإنتاجية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تصل إنتاجية الدونم في غزة إلى 1200 كيلوغرام، مقابل 150 كيلوغراماً في الضفة، ويعزو ذلك بشكل أساسي إلى توفر الري التكميلي في غزة والتربة الخفيفة.
وتشير الحقائق العلمية المستندة إلى تجارب ميدانية في فلسطين إلى أن "كل كوب مياه إضافي يمنح الشجرة يعطي زيادة تقدر بـ 3 كيلوغرامات من الزيت"، بشرط أن يتم الري في مواعيد دقيقة.
يوضح فياض أن الري يمر بمراحل حساسة لضمان جودة الزيت ونمو الحبة:
💬 التعليقات (0)