f 𝕏 W
50 يوما من الاحتجاجات وحالة طوارئ.. ماذا نعرف عن أزمة بوليفيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

50 يوما من الاحتجاجات وحالة طوارئ.. ماذا نعرف عن أزمة بوليفيا؟

اشتدت ‌‌حدة الأزمة في بوليفيا مع إعلان الرئيس رودريغو باز حالة طوارئ، مما يسمح بنشر قوات الجيش على نطاق واسع لإزالة الحواجز بعد احتجاجات أصابت الاقتصاد بالشلل على مدار الخمسين يوما الماضية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت بوليفيا حالة الطوارئ لمدة 90 يومًا لمواجهة "الشلل الاقتصادي" الناجم عن احتجاجات وقطع طرق مستمرة منذ نحو 50 يومًا. تأتي هذه الخطوة بعد فشل جهود الحوار واستنفاد سبل التوصل إلى اتفاقات مع جميع الأطراف المتظاهرة، والتي تشمل جماعات يسارية وفلاحين ومزارعي الكوكا، حلفاء الرئيس السابق إيفو موراليس. اندلعت الأزمة في الأصل بسبب قرار الرئيس رودريغو باز بقطع إعانات الوقود وسط أزمة دولار متفاقمة.
📌 أبرز النقاط

دخلت بوليفيا مرحلة جديدة من التوتر السياسي والأمني بعد إعلان الرئيس رودريغو باز مساء السبت حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد لمدة 90 يوما، مبررا ذلك بإنهاء "الشلل الاقتصادي"، وذلك بعد أسابيع من الاحتجاجات وقطع الطرق، وقد باشرت الشرطة إزالة العوائق بواسطة آليات للأشغال العامة.

وقبل أكثر من 6 أسابيع (نحو 50 يوما) أغلقت جماعات يسارية، والعديد منها حليف للرئيس اليساري السابق إيفو موراليس، طرقا رئيسية مما أدى ‌‌‌‌إلى تقطع السبل بالشاحنات وتعطيل إمدادات المواد الغذائية والوقود والأدوية إلى مناطق عديدة، بما في ذلك مدينة لاباز العاصمة الإدارية للبلاد.

وقال باز "بعد استنفاد كل سبل الحوار، والتوصل إلى اتفاقات مع من كانت مطالبهم مشروعة، وتحديد الجهات التي استخدمت العنف في محاولة لزعزعة استقرار بوليفيا، قررنا إعلان حالة الطوارئ في مختلف أنحاء البلاد".

ومساء الجمعة، وقّعت الحكومة اتفاقا مع الاتحاد العمالي الرئيسي في البلاد، الذي أعلن وقف إجراءات التصعيد ورفع تدابير الضغط، لكن بعض القطاعات المشاركة في الحراك لم توافق على الاتفاق، إذ تواصل مجموعات من الفلاحين، إلى جانب مزارعي الكوكا في منطقة تشاباري، معقل الرئيس السابق إيفو موراليس (2006-2019) في وسط البلاد، حراكها الاحتجاجي. فما الذي نعرفه عن الأزمة السياسية في بوليفيا؟

اندلعت الأزمة في البداية بعد أن قطع باز فجأة إعانات الوقود المقدمة منذ وقت طويل بهدف تقليص العجز، وسط أزمة متفاقمة في الدولار ومحادثات مع صندوق النقد الدولي.

وانضم المزارعون وعمال المصانع والمناجم تدريجا إلى الحراك، رافضين مقترحات الإصلاح التي طرحها الرئيس المنتمي إلى يمين الوسط والذي أنهى وصوله إلى السلطة في نوفمبر/تشرين الثاني 20 عاما من الحكم الاشتراكي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)