f 𝕏 W
غزة خارج الاتفاق

جريدة القدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة خارج الاتفاق

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بينما تشير تقارير إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لوقف الحرب يشمل لبنان، تبقى غزة خارج هذا الاتفاق، حيث تستمر المعاناة الإنسانية بفعل الحصار والقصف. يواجه سكان غزة ظروفاً معيشية قاسية للغاية في ظل غياب الدعم الدولي والإقليمي، وتجاهل واضح من قبل الإدارة الأمريكية، مما يهدد باستمرار الإبادة والتهجير.
📌 أبرز النقاط

بينما اتفقت إيران والولايات المتحدة الأمريكية على وقف الحرب بينهما، بما يشمل لبنان، خرجت غزة من دوائر الاتفاق، وبقيت يد الاحتلال مشرعةً تفرض الحصار والقصف والإبادة بكل أشكالها، من التجويع إلى التهجير. وليس هذا فحسب، بل إن الأخطر هو غيابها عن الإعلام وأفواه المحللين السياسيين، وكأنها تُركت وحدها تواجه مصيرها في ظل ما نراه من حرمان متعمد من كل أوجه الحياة، في بيئة مستحيلة لا تصلح للعيش الآدمي، داخل خيامٍ معبأة بالفقد والنقصان، وممتلئة بالأوبئة والقوارض والفيروسات.

لم يسارع مجلس السلام المزعوم إلى ممارسة خطواته الفعلية الموعودة على الأرض، ولم تباشر اللجنة الإدارية، التي يبدو أنها لا تصلح لإدارة شؤون الناس، مهامها، ولا أحد يدري كيف سيكون مستقبل غزة، بيد أن الواقع بكل صوره المخيفة نذير شؤم وبؤس، ومع كل يوم يمر تزداد المعاناة وتمتد غمامة العدم.

الناس في غزة ضحايا هذا العراء اللئيم، ولا أحد يدثرهم، أو يؤمّنهم من خوف، أو يطعمهم من جوع.

يعيش الناس في غزة ظروفًا شديدة القسوة، ولم تعد لهم طاقة على التحمل بعد أن عاشوا فصول الإبادة بكل دمويتها وبشاعتها، وهي مستمرة في ظل الحصار وفقدان الطعام وفقدان الأمل، وبين الخيام ومراكز الإيواء التي لا تصلح للعيش ولا تصلح أن تكون مأوى للبشر. وأمام تقاعس الجميع من مجتمع دولي وأنظمة عالمية ودول إقليمية وعربية، وفي ظل حالة من التراخي المتعمد من قبل ما يسمى بلجنة إدارة غزة، وتجاهل واضح من قبل الإدارة الأمريكية، فإن بقاء الوضع على حاله يعني استمرار حرب الإبادة والتهجير، واستمرار المعاناة وسط انعدام تام لكل مقومات العيش والحياة.

توقفت الحرب على الجبهات الأخرى، بينما غابت غزة عن أي اتفاق، وبقيت الوعود تراوح مكانها، وتُركت غزة وحدها تواجه ما تتعرض له من حصار وخراب ودمار، وهي تراقب بعين الانتظار تنفيذ الاتفاق، وألا تبقى الوعود مجرد كلمات زائفة تراوح مكانها.

إن عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة ضمانة لعودة الحياة في غزة بعد أن فشلت محاولات زرع كيانات هزيلة بديلًا عن التمثيل الوطني الفلسطيني المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة كذراعٍ تنفيذية فاعلة وقادرة على إنقاذ الواقع من عثرات الضياع، إلا أن حكومة الاحتلال لا تزال ترفض ذلك، وهي تضع العراقيل وتزيد من خنق الواقع الفلسطيني، الأمر الذي يستدعي تدخلًا ضاغطًا من قبل الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، لكي لا تبقى حكومة الاحتلال تفرض شروطها الرامية إلى إبقاء الوضع على حاله ودفع الناس إلى الهجرة في إطار خطط وضعتها منذ بدأت الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)