من شلال العوجا إلى المنفى داخل الوطن.. سليمان زايد يروي حكاية التهجير الصامت في الأغوار
لم يكن المواطن سليمان زايد يتخيل أن اليوم سيأتي وهو يفكك خيمته بيديه، ويحمل ألواح الصفيح والأخشاب على شاحنة صغيرة، تاركًا خلفه أرضًا ورثها عن آبائه وأجداده، ومرعى حفظت أغنامه دروبه كما يحفظ الإنسان طر
💬 التعليقات (0)