وصل نائب الرئيس الأميركي "جيه دي فانس"، إلى سويسرا للمشاركة في جولة جديدة من المباحثات بين واشنطن وطهران، التي تركز على البرنامج النووي الإيراني، في وقت فرض فيه التصعيد على الساحة اللبنانية نفسه كأحد أبرز الملفات المطروحة على جدول الأعمال.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن دبلوماسي مطلع أن جلسة طارئة خصصت لبحث تطورات لبنان أدرجت في مستهل المحادثات، لتكون أولى القضايا التي يناقشها الوفدان الأميركي والإيراني.
وأوضح فانس أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان يمثل أولوية رئيسية للمفاوضات، في ظل تجدد الضربات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
وقال إن واشنطن تسعى إلى تعزيز الأمن والاستقرار في كل من إسرائيل ولبنان، معتبرا أن التحدي الرئيسي يتمثل في وقف تبادل إطلاق النار والردود المتبادلة بين الأطراف.
وفي المقابل، أكد مسؤول إيراني للشبكة أن إنهاء التصعيد في لبنان يتصدر أولويات الوفد الإيراني، بما يعكس أهمية الملف اللبناني في مسار التفاوض إلى جانب القضايا النووية.
وتأتي هذه الجولة بعد الاتفاق الإطاري الذي توصلت إليه واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، والذي يمنح الطرفين مهلة تمتد 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الجوانب الفنية للبرنامج النووي الإيراني والعقوبات المرتبطة به، في خطوة ينظر إليها على أنها ذات تأثير مباشر في أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
💬 التعليقات (0)