f 𝕏 W
خلفيات الإصرار الأمريكي على دفع سوريا نحو التدخل العسكري في لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلفيات الإصرار الأمريكي على دفع سوريا نحو التدخل العسكري في لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفض الرئيس السوري أحمد الشرع الضغوط الأمريكية المتزايدة للتدخل العسكري في لبنان، واصفاً ما يُشاع حول دخول القوات السورية إلى لبنان بالشائعات. يأتي هذا الرفض وسط دعوات أمريكية، أبرزها من الرئيس دونالد ترامب، لسوريا بلعب دور عسكري مباشر في لبنان، خاصة فيما يتعلق بملف حزب الله. تثير هذه المساعي الأمريكية مخاوف من تحويل الصراع إلى حرب استنزاف إقليمية ذات طابع طائفي، في ظل رفض لبناني قاطع لأي تدخل خارجي وإجماع وطني على أن ملف نزع سلاح حزب الله شأن داخلي لبناني بحت.
📌 أبرز النقاط

أبدى الرئيس السوري أحمد الشرع موقفاً حازماً برفض الامتثال للضغوط الأمريكية المتزايدة التي تهدف إلى جر دمشق نحو التدخل العسكري في الساحة اللبنانية. وأكد الشرع أن ما يتم تداوله حول دخول القوات السورية إلى لبنان لا يتعدى كونه شائعات، مشدداً على التزام بلاده باحترام وحدة لبنان والعمل على وقف الحرب بدلاً من توسيع نطاقها.

وفي تطور لافت خلال قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته للنظام السوري الجديد للعب دور عسكري مباشر في لبنان. واقترح ترامب أن تتولى سوريا مهمة التعامل مع ملف حزب الله، في محاولة واضحة لإيجاد بديل للقوات الإسرائيلية في المواجهة الميدانية.

وتشير القراءات السياسية إلى أن الإدارة الأمريكية تحاول تسويق فكرة إعادة توظيف الجماعات المسلحة الموجودة في سوريا لأداء أدوار قتالية ذات طابع طائفي داخل الأراضي اللبنانية. هذا التوجه يثير مخاوف عميقة من تحويل الصراع إلى حرب استنزاف إقليمية تتغذى على الانقسامات المذهبية.

ورغم هذه الرغبة الأمريكية، تبرز عقبات واقعية تحول دون تنفيذ هذا السيناريو، وفي مقدمتها الرفض اللبناني القاطع لأي تدخل خارجي. ومع وجود أصوات إعلامية وسياسية لبنانية محدودة طالبت بالاستعانة بدمشق، إلا أن الإجماع الوطني يميل نحو الحفاظ على السيادة اللبنانية.

ويرى مراقبون أن القوى السياسية العاقلة في بيروت تتفق على أن ملف نزع سلاح حزب الله هو شأن داخلي بحت يقع على عاتق مؤسسات الدولة اللبنانية. إن إقحام أي قوات أجنبية في هذا الملف المعقد قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع الأمنية بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وتحذر تقارير من أن توظيف المقاتلين الأجانب المتواجدين في سوريا، والذين يقدر عددهم بنحو 200 ألف مقاتل من جنسيات مختلفة، في مهمة داخل لبنان سيفجر حرباً طائفية كبرى. هذه الحرب لن تقتصر حدودها على الداخل اللبناني بل ستمتد آثارها لتشمل الإقليم العربي برُمته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)