f 𝕏 W
بعد 10 سنوات على بريكست.. لا أوروبا انهارت ولا بريطانيا ازدهرت

الجزيرة

تقارير منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 10 سنوات على بريكست.. لا أوروبا انهارت ولا بريطانيا ازدهرت

رصد تقرير بصحيفة غارديان كيف تغيرت نظرة الاتحاد الأوروبي إلى خروج بريطانيا، مشيرا إلى أنه لم يؤدِّ إلى انهيار التكتل كما كان يتوقع بعض المؤيدين للخروج، كما لم يحدث كارثة في بريطانيا كما توقع منتقدوه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد مرور عقد على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تشير تقارير صحفية إلى أن الاتحاد لم ينهار كما كان متوقعاً، بل أصبح خروج بريطانيا بمثابة تحذير دفع دولاً أخرى للتمسك بالعضوية أو السعي للانضمام، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية. في المقابل، لم تحقق بريطانيا الازدهار الاقتصادي الذي كان يرجوه مؤيدو الخروج، بينما يعترف البعض بأن خروجها أضعف التنوع في السياسات الاقتصادية والتنظيمية الأوروبية.
📌 أبرز النقاط

تناولت صحيفتا غارديان وتلغراف من زاويتين مختلفتين، ما آل إليه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد عشر سنوات، فرأت الأولى أن بريكست لم يؤد إلى انهيار التكتل كما توقعه مؤيدوه، كما رأت الثانية أنه لم يؤد إلى فشل اقتصادي بريطاني كما كان يخشى معارضوه.

ورصد تقرير غارديان كيف تغيرت نظرة الاتحاد الأوروبي إلى خروج بريطانيا، مشيرة إلى أنه لم يؤد إلى انهيار التكتل كما كان يتوقع بعض المؤيدين للخروج، بل تحول إلى "تحذير" دفع دولا أخرى إلى التمسك بالعضوية أو السعي للانضمام.

واستعرض التقرير أجواء ما بعد استفتاء 2016، حين سادت توقعات بانهيار متسلسل داخل الاتحاد الأوروبي وخروج دول أخرى مثل فرنسا وهولندا وإيطاليا، إلا أن هذه السيناريوهات لم تتحقق، بل على العكس، لم تتبع أي دولة بريطانيا في الخروج، وأصبح بريكست، بحسب مسؤولين أوروبيين سابقين، مثالا على التكلفة السياسية والاقتصادية العالية للخروج من الاتحاد، مما عزز فكرة أن البقاء داخله أكثر أمانا واستقرارا من المغادرة.

وبدلا من موجة تفكك، يشير التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي شهد توسعا في طموحات الانضمام، مدفوعا بالحرب الروسية على أوكرانيا والتوترات الجيوسياسية العالمية، إذ بدأت مفاوضات انضمام مع أوكرانيا ومولدوفا، وتزايدت فرص دول غرب البلقان، كما عاد النقاش حول العضوية في دول مثل آيسلندا والنرويج، مما يعكس تحولا في المزاج الأوروبي باتجاه "التقارب بدلا من الانفصال".

كما يوضح التقرير أن التعاون الأوروبي تعزز في دعم كييف وإطلاق آليات تمويل عسكرية مثل "مرفق السلام الأوروبي"، وفي المقابل، يقر بعض المسؤولين بأن خروج بريطانيا أضعف التنوع في السياسات الاقتصادية والتنظيمية، خصوصا في مجالات التكنولوجيا والأسواق.

وعلى المستوى السياسي الداخلي، يعرض التقرير انقساما في تقييم تجربة بريكست حتى داخل التيار المشكك في الاتحاد، إذ يعترف بعض السياسيين الأوروبيين بأن بريطانيا كانت شريكا مهما رغم صعوبته، في حين يؤكد آخرون أن دولا مثل إيطاليا باتت أكثر اندماجا داخل المشروع الأوروبي، حتى مع استمرار الخلافات الداخلية في عدد من الدول الأعضاء وضعف بعض الحكومات الكبرى مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)