f 𝕏 W
اختبارات فوق الركام.. طلبة غزة يواجهون امتحانات الثانوية العامة في المقاهي والخيام

جريدة القدس

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اختبارات فوق الركام.. طلبة غزة يواجهون امتحانات الثانوية العامة في المقاهي والخيام

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه آلاف طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة امتحاناتهم النهائية في ظروف استثنائية، حيث اضطروا لإجراء الاختبارات عبر الإنترنت في مقاهي وخيام بسبب تدمير المدارس والنزوح. يعاني الطلبة من انعدام الاستقرار التقني والهدوء اللازمين، بينما يواجه البعض الآخر صعوبات مادية ومعنوية حالت دون استعدادهم الكامل للامتحانات.
📌 أبرز النقاط

يستعد عشرات الآلاف من طلبة الثانوية العامة في فلسطين لخوض غمار الامتحانات النهائية، في ظل ظروف استثنائية تفرضها تداعيات العدوان المستمر، حيث يواجه طلبة قطاع غزة واقعاً مريراً يجبرهم على البحث عن قاعات امتحانات افتراضية داخل المقاهي والخيام. وتغيب عن هؤلاء الطلبة أرقام الجلوس التقليدية وعناوين المدارس المعروفة، ليحل محلها التوتر والبحث عن إشارة إنترنت مستقرة ومصدر للتيار الكهربائي لضمان تقديم اختباراتهم عبر النظام الإلكتروني.

وتجسد الطالبة سوار محمد، النازحة في دير البلح، مأساة جيل كامل لم يطأ عتبات المدارس النظامية منذ ثلاث سنوات. فبعد تدمير منزلها في مدينة غزة، باتت الخيمة هي مكان دراستها الوحيد، حيث تفتقر لأدنى مقومات الهدوء والخصوصية في ظل التحليق المكثف للطائرات المسيرة التي لا تغادر السماء، مما يضع أعصاب الطلبة في حالة استنفار دائم قبل ساعات من بدء الاختبارات المصيرية.

وفي بلدة الزوايدة، تعيش الطالبة تالا عفانة صراعاً يومياً مع الضجيج والانفجارات التي تحرمها من التركيز ليلاً. تالا التي فقدت والدها ومنزلها في بداية الحرب، تصر على مواصلة تعليمها رغم اضطرارها للمشي مسافات طويلة تصل إلى 6 كيلومترات يومياً للوصول إلى مراكز تعليمية بدائية، محاولةً الحفاظ على تفوقها الأكاديمي الذي عُرفت به قبل اندلاع المواجهات.

أما الطالب عبد الله نور، فيعبر عن قلقه من العوائق التقنية التي قد تطيح بجهد سنوات من التعليم الذاتي. عبد الله الذي نزح من حي الشجاعية بعد تدمير منزله، اضطر لطباعة المواد التعليمية على نفقته الخاصة والاعتماد الكلي على هاتفه المحمول، وهو يخشى الآن من انقطاع مفاجئ للإنترنت في منتصف العملية الاختبارية، مما قد يهدد مستقبله الجامعي.

وفي مقابل الإصرار، تبرز قصص الانكسار والقهر، حيث قرر الطالب حمزة أبو بيض عدم التقدم للامتحانات هذا العام لشعوره بعدم الجاهزية. حمزة الذي استبدل مقاعد الدراسة بمهام شاقة لتأمين المياه والحطب لعائلته، يرى أن ظروف النزوح والعمل القسري في المخابز قد سلبت منه حقه في التعليم وجعلت من المذاكرة ترفاً لا يملكه.

من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم العالي استكمال كافة الترتيبات لعقد الامتحانات، موضحاً أن عدد المتقدمين الإجمالي بلغ نحو 91 ألف طالب وطالبة. وأشارت الوزارة إلى أن الامتحانات ستجرى وجاهياً في الضفة الغربية، بينما فرضت الظروف الميدانية في قطاع غزة اعتماد النظام الإلكتروني بالكامل للفترة الممتدة من 20 إلى 29 يونيو الجاري.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)