كتب الألماني مانويل نوير اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم لكرة القدم، بعدما أصبح الحارس الأكثر مشاركة في تاريخ المونديال برصيد 21 مباراة، متفوقًا على الفرنسي هوجو لوريس بفارق مباراة واحدة، عقب مشاركته الأساسية أمام كوت ديفوار مساء السبت.
وانتزع قائد "المانشافت" الرقم القياسي من لوريس، الذي ظل متربعًا على القمة منذ مونديال 2022، بعد أن حرمت الإخفاقات الألمانية المبكرة في نسختي 2018، و2022 نوير من مواصلة الصعود.
كان لوريس قد رفع رصيده إلى 20 مباراة بعد قيادته فرنسا للتتويج في روسيا 2018، ثم الوصول لنهائي قطر 2022 الذي خسرته "الديوك" بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.
ولا يعكس إنجاز نوير طول المسيرة فحسب، بل الثبات الاستثنائي على القمة منذ ظهوره الأول في جنوب إفريقيا عام 2010 حين احتلت ألمانيا المركز الثالث، مرورًا بالتتويج التاريخي في البرازيل 2014، وصولاً إلى مونديال 2026.
وعبر 16 عامًا، حافظ نوير على مكانته حارسًا أول لألمانيا تحت قيادة 4 مدربين مختلفين، دون أن يفقد بريقه أو يتنازل عن عرشه لأي منافس.
ولم يكن نوير مجرد حارس تقليدي، بل رائدًا أعاد تعريف المركز بأسلوب "الليبرو الحديث"، حيث اشتهر باللعب خارج منطقة الجزاء، والمشاركة الفعالة في بناء الهجمات، ما جعله أيقونة جيل كامل من الحراس.
💬 التعليقات (0)