f 𝕏 W
20 ألف سنة من الجينات تكشف.. الأسد الكهفي لم يكن مجرد حيوان عملاق

الجزيرة

تقارير منذ 25 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

20 ألف سنة من الجينات تكشف.. الأسد الكهفي لم يكن مجرد حيوان عملاق

كشفت دراسة جينية جديدة أن الأسد الكهفي المنقرض لم يكن مجرد نسخة أكبر من الأسود الحديثة، بل مثّل سلالة مستقلة انفصلت عنها قبل أكثر من مليون عام.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة جينومية حديثة، نشرت في مجلة "سيل"، أن أسود الكهوف التي عاشت قبل حوالي 20 ألف عام لم تكن مجرد نسخة قديمة من الأسود الحديثة، بل سلالة منفصلة جينياً. وأظهر التحليل أن الانفصال بين السلالتين قد يعود لأكثر من مليون سنة، إلا أن هناك أدلة على حدوث تزاوج وتبادل جيني بينهما خلال العصر الجليدي الأخير، مما يشير إلى عدم عزلهما التام.
📌 أبرز النقاط

قبل نحو 20 ألف عام، جاب أسد ضخم سهوب آسيا الباردة، في عالم تكسوه الثلوج وتعيش فيه حيوانات الماموث والخيول البرية ووحيد القرن الصوفي. لم يكن هذا الأسد مثل الأسود التي نعرفها اليوم في أفريقيا أو الهند، بل كان أكبر حجما، وربما بلا لبدة واضحة، وينتمي إلى سلالة منقرضة تعرف باسم "أسود الكهوف".

لعقود طويلة، تساءل العلماء عن طبيعة هذه الحيوانات، وهل كانت أسود الكهوف مجرد صورة قديمة من الأسود الحديثة، أم أنها سلالة مختلفة تماما؟ وهل عاشت مع أحفاد الأسود الحالية في مناطق متداخلة، أم ظل كل منهما منعزلا عن الآخر؟

في دراسة جينومية جديدة نشرت يوم 3 يونيو/حزيران في مجلة "سيل" (Cell) سعى فريق بحثي دولي للإجابة عن هذه التساؤلات من خلال تحليل جينومات 12 أسدا من أسود الكهوف، تمتد أعمارها إلى أكثر من 100 ألف سنة، وجاءت عيناتها من أوروبا وسيبيريا وآسيا الوسطى وأمريكا الشمالية. ثم قارن الفريق هذه الجينومات بجينومات أسود حديثة ومنقرضة، بينها أسود من شمال أفريقيا وجنوب أفريقيا وجنوب غرب آسيا.

تكشف النتائج أن أسود الكهوف والأسود الحديثة لم تكونا مجموعة واحدة، بل سلالتين منفصلتين، لكل منهما تاريخها السكاني والجيني الخاص، يقول المؤلف الرئيسي للدراسة، ديفيد ستانتون، المحاضر في علم البيولوجي في جامعة كارديف في المملكة المتحدة، إن الانفصال بين السلالتين ربما بدأ منذ زمن بعيد، قد يصل إلى أكثر من مليون سنة، "رغم أن تحديد هذا التاريخ بدقة يظل معقدا، لأن السلالتين لم تبقيا منفصلتين تماما طوال الوقت".

يوضح ستانتون في تصريحات للجزيرة نت، أن المفاجأة الأهم في الدراسة أن الفريق وجد أدلة على حدوث تدفق جيني بين أسود الكهوف والأسود الحديثة خلال العصر الجليدي الأخير.

ويعني التدفق الجيني حدوث تزاوج بين أفراد من السلالتين، وانتقال جزء من المادة الوراثية من إحداهما إلى الأخرى. وهذا يشير إلى أن أسود الكهوف لم تكن معزولة بالكامل، بل التقت في بعض الفترات بأسود قريبة من السلالات الحديثة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)