f 𝕏 W
حرب موارنة لبنان ودروزه.. عندما قلبت سوريا وإيران ظهر المجن لإسرائيل وأمريكا

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب موارنة لبنان ودروزه.. عندما قلبت سوريا وإيران ظهر المجن لإسرائيل وأمريكا

في السادسة والنصف من صباح يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول 1983، قُتل 241 من جنود المارينز الأمريكيين و58 من المظليين الفرنسيين، في عملية مزدوجة أحدثت تحولا جذريا في الحرب التي كانت دائرة بلبنان آنذاك.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول شهادة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط حرب عام 1983 في لبنان، والتي اندلعت كرد فعل على دخول القوات الأمريكية لدعم الموارنة المتحالفين مع إسرائيل. شهدت الحرب معارك عنيفة، أبرزها هجوم على قوات المارينز الأمريكية والمظليين الفرنسيين، والذي نسبه جنبلاط لحركة الجهاد الإسلامي بتدبير إيراني وسوري. أسفرت هذه العملية عن انسحاب القوات الغربية وتمكن الدروز من استعادة مناطق يعتبرونها مقدسة.
📌 أبرز النقاط

وكانت العملية هي الأكبر ضد القوات المارينز منذ حادثة "بيرل هاربر" التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية، وجاءت ردا على دخول القوات الأمريكية على خط الحرب اللبنانية دعما لإسرائيل، كما يقول الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في شهادته على العصر مع أحمد منصور.

فإرسال الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان قوات عسكرية إلى لبنان كان هدفه حل النزاع بالطريقة التي يريدها الموارنة الذين تحالفوا مع إسرائيل، على حساب الدروز ومن معهم من الفصائل الفلسطينية والسورية.

وخلال هذه الحرب التي اندلعت عام 1983، حاول حزب "القوات اللبنانية" السيطرة على جبل لبنان حيث يعيش الدروز منذ مئات السنين، فأرسل قوات بقيادة سمير جعجع، لكنها تلقت هزيمة كبيرة من الدروز وحلفائهم.

آنذاك، كان الموارنة بقيادة بشير الجميل الذي انتخب رئيسا واغتيل قبل تنصيبه فخلفه أخوه أمين الجميل، ينسقون مع الإسرائيليين (الذين دخلوا لبنان وأججوا الفتنة ثم انسحبوا لاحقا). ووصلت الحرب إلى العاصمة بيروت التي شهدت معارك عنيفة وانتهى بها الأمر تحت رحمة الميليشيات كما يقول جنبلاط.

فقد أصيب الجيش اللبناني وكذا الأمريكيون والبريطانيون بالرعب بعد عملية استهداف المارينز والمظليين الفرنسيين التي قال جنبلاط إنها حركة الجهاد الإسلامي نفذتها بتدبير من إيران وترتيب مع المخابرات السورية.

وبعد هذه العملية، تمكن الدروز من استعادة مناطق قال جنبلاط إنهم "يعتبرونها مقدسة لأنها تضم قبر عبد الله التانوخي الذي رسّخ الطائفة الدرزية في الإسلام"، وعرف الأمريكيون أنهم نزلوا أرضا معادية، وسحب البريطانيون جنودهم الـ99 من أحياء بيروت "دون أن يشعر بهم أحد، كما كانوا طيلة فترة تواجدهم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)