f 𝕏 W
أسطورة "القوى العظمى" تتبخر والدليل جبهات القتال المفتوحة في العالم

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسطورة "القوى العظمى" تتبخر والدليل جبهات القتال المفتوحة في العالم

تكشف جولة في الصحافة العالمية عن وهم الحسم العسكري؛ حيث تحول لبنان إلى عقبة كبرى أمام التسويات. كما تطرقت الصحف إلى الضغط الذي يواجهه نتنياهو بين عزلة سياسية وأزمة ثقة شعبية تخشى غدر المصالح الكبرى.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير لصحيفة الغارديان إلى أن مفهوم "القوى العظمى" في حسم الصراعات يتلاشى، حيث تواجه دول مثل الولايات المتحدة صعوبة في صياغة نهايات الصراعات وفقاً لرغباتها، كما يتضح في أوكرانيا وغزة ولبنان وإيران. وفي لبنان، تحولت الجبهة التي كانت ثانوية إلى عقبة رئيسية أمام أي اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب، مما يهدد الاستقرار الإقليمي. داخلياً، تعاني إسرائيل من ارتباك استراتيجي وقلق بشأن سيادتها على قرارها تجاه لبنان، وسط تراجع شعبية نتنياهو وتضاؤل الدعم من حلفائه.
📌 أبرز النقاط

يبدو أن المشهد الدولي يمر بلحظة انكشاف القوة، فبينما كانت القوى العظمى تظن أن تحريك أساطيلها أو توقيع اتفاقيات كفيل بحسم صراعات شاركت فيها لأن نهايتها محسومة لصالحها.

وجاء تقرير في صحيفة "الغارديان" البريطانية ليضع النقاط على الحروف بشأن حسم القوى العظمى الصراعات لصالحها؛ فالصراعات في أوكرانيا وغزة ولبنان وإيران أثبتت أن الدول التي تملك قرار البداية لم تعد تملك بالضرورة ترف صياغة النهاية وفق أهوائها، وهو ما يفسر تعثر المسارات الدبلوماسية في معظم الصراعات الدولية رغم الثقل الأمريكي.

هذا العجز الدولي اصطدم بواقع ميداني جديد في بيروت؛ فلبنان الذي أُريد له أن يكون جبهة ثانوية في بداية الصراع، تحول بحسب تقرير في صحيفة نيويورك تايمز إلى "أكبر عقبة" تهدد صمود أي اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.

وأشار المقال بوضوح إلى أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يواجه اختبارا حقيقيا في ضاحية بيروت وجنوبها، حيث أصبح الاستقرار الإقليمي رهينة لتطورات هذه الجبهة التي لم تعد فرعية بل هي الآن عقدة المنشار الحقيقية.

داخليا في تل أبيب، لم يعد القلق يقتصر على الصواريخ، بل امتد لسيادة القرار، فقد رصدت "لوموند" الفرنسية حالة من الارتباك الإستراتيجي والقلق المتزايد، حيث بدأ الإعلام العبري يروج لفكرة أن إسرائيل فقدت سيطرتها الكاملة على سياستها تجاه لبنان بضغط مباشر من واشنطن، وسط مخاوف من أن القوات الإسرائيلية المتمركزة جنوب لبنان ستكون أكثر عرضة للاستهداف كلما طال بقاؤها.

سياسيا، يجد بنيامين نتنياهو نفسه في أضعف حلقاته؛ فوفقا لصحيفة "هآرتس" ، لم يعد تراجع شعبية "الليكود" هو الهم الوحيد لرئيس وزراء إسرائيل، بل إن تراجع الدعم العلني من حليفه المفضل دونالد ترمب شكّل ضربة قاصمة لموقفه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)