f 𝕏 W
بعد قرون من العبودية.. أفريقيا تفتح ملف التعويضات وتطالب بعدالة تاريخية

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد قرون من العبودية.. أفريقيا تفتح ملف التعويضات وتطالب بعدالة تاريخية

اُختتمت في غانا قمة عالمية طالبت بتعويضات عن آثار تجارة الرقيق والاستعمار، داعية إلى الانتقال من الاعتراف إلى العدالة العملية. ويأتي التحرك بعد قرار أممي اعتبر الرق عبر الأطلسي جريمة ضد الإنسانية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختتمت القمة العالمية للتعويض عن الاستعباد والعدالة التاريخية أعمالها في أكرا، غانا، حيث جددت الدول الأفريقية مطالبها بوضع آليات عملية لتعويض المجتمعات المتضررة من قرون العبودية وتجارة الرقيق عبر الأطلسي. دعا الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما إلى تجاوز الاعتراف الرمزي بالجرائم التاريخية إلى خطوات ملموسة تعالج آثار الماضي، وذلك عقب قرار الأمم المتحدة الأخير الذي وصف تجارة الرقيق بأنها من أبشع الجرائم ضد الإنسانية.
📌 أبرز النقاط

بعد قرون من انتهاء تجارة الرقيق عبر الأطلسي، عادت واحدة من أكثر القضايا التاريخية حساسية إلى الواجهة من العاصمة الغانية أكرا، حيث اختتمت أعمال القمة العالمية للتعويض عن الاستعباد والعدالة التاريخية، وسط مطالب أفريقية بوضع إطار عملي لتعويض المجتمعات التي ما تزال تعاني آثار تلك الحقبة.

على مدار ثلاثة أيام، ناقش المشاركون في القمة تداعيات عقود من الاستعباد والاستعمار، مطالبين بحصر الأضرار التي خلفتها هذه المرحلة، والانتقال من مرحلة الاعتراف بالجرائم التاريخية إلى وضع آليات واضحة لتحقيق ما وصفوه بالعدالة التعويضية.

وفي مقدمة الداعين إلى هذا المسار الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما الذي قال إن المرحلة المقبلة يجب أن تتجاوز الاعتراف الرمزي، باتجاه بناء هيكل واضح لعدالة التعويضات، يضمن تحويل القرارات الدولية إلى نتائج عملية.

وأكد ماهاما أن المطلوب هو الحفاظ على الزخم الذي نتج عن قرار الأمم المتحدة الأخير، والعمل على ترجمة الاعتراف الدولي إلى خطوات ملموسة تعالج آثار الماضي.

ويأتي التحرك الأفريقي بعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس/آذار الماضي قرارا بأغلبية 123 صوتا، اعتبر تجارة الرقيق عبر الأطلسي من أبشع الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، ودعا إلى تقديم اعتذارات رسمية وتعويضات للمجتمعات التي تضررت من هذه الحقبة.

وتشير التقديرات التاريخية إلى أن نحو 12.5 مليون أفريقي تعرضوا للاختطاف والنقل عبر المحيط الأطلسي خلال تجارة الرقيق، نجا منهم أكثر من 10 ملايين، وجرى توزيعهم على مستعمرات في الأمريكتين ومنطقة الكاريبي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)