f 𝕏 W
من يافا إلى خيمة النزوح.. عائشة أبو جامع تروي نكبة لم تنتهِ منذ 78 عاماً

وكالة سند

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يافا إلى خيمة النزوح.. عائشة أبو جامع تروي نكبة لم تنتهِ منذ 78 عاماً

في خيمة مهترئة لا تقي حرّ الصيف ولا قسوة الحياة، تجلس المسنة الفلسطينية عائشة أبو جامع (70 عاماً) في أحد مخيمات النزوح بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تستعيد بذاكرتها رحلة اللجوء الأولى من مدينة يافا عام 1948، بينما تعيش اليوم فصلاً جديداً من التشريد والنزوح، وكأن النكبة التي بدأت قبل 78 عاماً لم تنتهِ بعد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تروي المسنة الفلسطينية عائشة أبو جامع، البالغة من العمر 70 عاماً، قصة لجوئها الأول من يافا عام 1948، وتعيش اليوم فصلاً جديداً من النزوح في خيمة بقطاع غزة. تختصر قصتها معاناة شعب ما زال يطارد حقه في الأمن والاستقرار، حيث تعيش في ظروف صعبة تفتقر لأبسط مقومات الحياة. تجسد حكايتها واقع مئات الآلاف من النازحين في خان يونس الذين يعانون من الاقتلاع والحرمان.
📌 أبرز النقاط

في خيمة مهترئة لا تقي حرّ الصيف ولا قسوة الحياة، تجلس المسنة الفلسطينية عائشة أبو جامع (70 عاماً) في أحد مخيمات النزوح بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تستعيد بذاكرتها رحلة اللجوء الأولى من مدينة يافا عام 1948، بينما تعيش اليوم فصلاً جديداً من التشريد والنزوح، وكأن النكبة التي بدأت قبل 78 عاماً لم تنتهِ بعد.

وبين ذكرى الوطن الذي اقتُلعت منه طفلة، وواقع الخيمة التي احتمت بها عجوزاً، تختصر عائشة حكاية شعب كامل ما زال يطارد حقه في الأمن والاستقرار والكرامة.

تقول عائشة أبو جامع لـ"وكالة سند للأنباء": "هجرنا الاحتلال من مدينة يافا، والآن هجرنا من بيتنا في قطاع غزة للخيام، لا مي ولا كهرباء ولا بيت زي العالم والناس". إقرأ أيضاً أشجان السوسي.. طفلة يفاقم النزوح والمرض الجلدي معاناتها

وبصوت يختلط فيه الحنين بالألم، تتابع: "أنا أعيش في خيمة والخيمة لا تصلح للسكن، وما فيها مقومات الحياة، نعاني من اللجوء فاللجوء صعب، فقدنا أولادنا وحبايبنا وأعز الناس لدينا، ما بدنا مشاهد النزوح تعاد مرة تانية، بدنا نعيش حياة كريمة".

وتجسد قصة عائشة صورة مركبة من اللجوء الفلسطيني الممتد عبر الأجيال، حيث تتقاطع ذاكرة النكبة الأولى مع واقع النزوح الحالي في قطاع غزة، لتصبح الخيمة شاهداً على تاريخ طويل من الاقتلاع والحرمان.

وتعكس معاناتها واقعاً يعيشه مئات آلاف النازحين في خان يونس، إذ تشير معطيات بلدية المدينة إلى تركز نحو مليون نازح في مساحة ضيقة لا تتجاوز 25 كيلومتراً مربعاً، بعد تصنيف نحو 80% من مساحة المحافظة كمناطق عمليات خطرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)