f 𝕏 W
حماية: 70% من أهالي غزة لاجئون ويعيش غالبيتهم نزوحًا قسريا في ظل الحصار والدمار

وكالة صفا

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماية: 70% من أهالي غزة لاجئون ويعيش غالبيتهم نزوحًا قسريا في ظل الحصار والدمار

قال مركز حماية لحقوق الإنسان، يوم السبت، إن 70% من أهالي قطاع غزة لاجئون هُجّروا قسرًا منذ عام 1948، ويعيش غالبيتهم اليوم النزوح القسري وفقدان المأوى والاستهداف المباشر في ظل حصار خانق ودمار واسع للبن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مركز حماية لحقوق الإنسان بأن 70% من سكان قطاع غزة هم لاجئون، يعيش غالبيتهم حاليًا في ظل نزوح قسري وحصار ودمار واسع للبنية التحتية. يأتي هذا التقرير بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، حيث وصف المركز الوضع في غزة بأنه كارثة إنسانية تتصاعد فيها جرائم الإبادة الجماعية وانتهاكات القانون الدولي. دعا المركز إلى وقف فوري للعدوان، وضمان حماية المدنيين، وفتح ممرات إنسانية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.
📌 أبرز النقاط

قال مركز حماية لحقوق الإنسان، يوم السبت، إن 70% من أهالي قطاع غزة لاجئون هُجّروا قسرًا منذ عام 1948، ويعيش غالبيتهم اليوم النزوح القسري وفقدان المأوى والاستهداف المباشر في ظل حصار خانق ودمار واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء.

جاء ذلك في بيان صادر عن المركز بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 حزيران من كل عام، والذي يأتي "في وقت يواجه فيه اللاجئون الفلسطينيون واحدة من أشد الكوارث الإنسانية في تاريخهم المعاصر، لا سيما في قطاع غزة، حيث تتصاعد جرائم الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني"، وفق المركز.

وأكد حماية أن ما يتعرض له اللاجئون في غزة يشكل جريمة مركّبة، تجمع بين الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية كافة، وعلى رأسها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية واتفاقيات جنيف.

ودعا إلى الوقف الفوري والشامل للعدوان على قطاع غزة، وضمان حماية المدنيين، خاصة اللاجئين.

وطالب المركز بفتح ممرات إنسانية آمنة ومستدامة لتقديم المساعدات العاجلة.

وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني أمام العدالة الدولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)