f 𝕏 W
اغتصبوهم بالكلاب.. "أجساد شاهدة" وثائقي للجزيرة يكشف ما جرى مع الأسرى

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اغتصبوهم بالكلاب.. "أجساد شاهدة" وثائقي للجزيرة يكشف ما جرى مع الأسرى

يكشف فيلم "أجساد شاهدة" فظائع سجن "سديه تيمان"؛ إذ يتجاوز التعذيب حدود استيعاب العقل البشري بالاغتصاب واستخدام الكلاب، وسط تواطؤ قضائي لحماية الاحتلال من الملاحقة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف فيلم وثائقي لقناة الجزيرة بعنوان "أجساد شاهدة" عن انتهاكات جسيمة ضد الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك اعتداءات جنسية باستخدام الكلاب، وفقًا لشهادات أسرى محررين ومقررة أممية. الفيلم يسلط الضوء على تعرض الأسرى للإذلال الممنهج، بما في ذلك استدعاء مستوطنين لمشاهدة هذه الممارسات. وتؤكد شهادات الأسرى المحررين، مثل محمد زكي بكري، على وحشية هذه الاعتداءات التي طالت الرجال والنساء والأطفال.
📌 أبرز النقاط

تجاوزت آلة التعذيب الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز حدود التخيل البشري، إذ لم يعد الإذلال الممنهج وألوان التنكيل التقليدية كافية، بل توحشت الممارسات لتشمل اعتداءات جنسية استخدمت فيها الحيوانات وخاصة الكلاب لا للتخويف فحسب، بل للاغتصاب.

وفقا لإفادة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، لم يتوقف الأمر عند وحشية الاعتداء، بل تحولت مراكز الاحتجاز لمساحة عرض علني؛ حيث استُدعي مستوطنون إلى تلك المراكز لمشاهدة عمليات الإذلال الممارسة ضد الفلسطينيين، وفي بعض الأحيان المشاركة فيها، وسط ضحكات ساخرة من الجنود تزيد من وطأة الاعتداء النفسية.

وسلط فيلم (أجساد شاهدة) الذي بثته قناة الجزيرة، الضوء على هذه الفظائع من خلال شهادات أسرى محررين وحقوقيين (ويمكنكم مشاهدته كاملا بالضغط هنا).

وفي هذا السياق، كشف راجي الصوراني، مؤسس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن انتهاكات الاحتلال لم تستثنِ أحدا، بل طالت الرجال والنساء والأطفال بشكل غير مسبوق.

ويروي الأسير المحرر محمد زكي بكري، الذي أمضى 20 شهرا في 5 سجون مختلفة، تفاصيل مروعة عن "حفل الترحيب" أو "الترهيب" في سجن سدي تيمان.

ويصف بكري كيف قام الجنود بتجريد 6 أو 7 شبان من ملابسهم، وتعصيب أعينهم وتقييدهم من الخلف، ثم إطلاق الكلاب لتعتدي عليهم "بطريقة جنونية"، بينما كان الجنود يوثقون ذلك بهواتفهم المحمولة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)