f 𝕏 W
من شاشة التلفاز إلى المنصات.. كيف تغيرت خريطة فيديو الأخبار؟

الجزيرة

ميديا منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من شاشة التلفاز إلى المنصات.. كيف تغيرت خريطة فيديو الأخبار؟

ينتقل جمهور فيديو الأخبار من البث التقليدي ومواقع الناشرين إلى يوتيوب وتيك توك وإنستغرام، فيما تكشف البيانات إقبال الشباب على المقاطع الطويلة والقصيرة معا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد استهلاك فيديو الأخبار تحولاً جذرياً بعيداً عن التلفزيون التقليدي نحو المنصات الرقمية مثل يوتيوب وتيك توك وإنستغرام، مدفوعاً بتغير عادات الجمهور وانتشار الهواتف الذكية. وتشير دراسة صادرة عن معهد رويترز إلى أن هذا التحول يفرض على المؤسسات الإخبارية إعادة التفكير في استراتيجيات الإنتاج والتوزيع، خاصة للوصول إلى فئات الشباب. وتتصدر أفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا استهلاك فيديو الأخبار عبر الإنترنت، مع ارتفاع ملحوظ في دول مثل تايلاند وإندونيسيا وبيرو وجنوب أفريقيا.
📌 أبرز النقاط

لم يعد التلفزيون التقليدي يحتكر مشاهدة الأخبار المصورة، بعدما أعادت الهواتف الذكية والمنصات الاجتماعية وأجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت تشكيل عادات الجمهور، فالمستخدمون لا يتخلون عن الفيديو، لكنهم يشاهدونه على يوتيوب وتيك توك وإنستغرام، وفي صيغ تختلف عن نشرات البث المعتادة.

وكشف فصل من تقرير الأخبار الرقمية لعام 2026، أعده الباحث في معهد رويترز لدراسة الصحافة كريغ تي روبرتسون، أن استهلاك فيديو الأخبار ينتقل بصورة متزايدة من مواقع المؤسسات وتطبيقاتها إلى منصات الطرف الثالث، في تحول يفرض إعادة التفكير في الإنتاج والتوزيع والوصول إلى الشباب.

أظهرت الدراسة أن استهلاك فيديو الأخبار عبر الإنترنت يبلغ أعلى مستوياته في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا، لكنه أصبح شائعا أيضا في أوروبا وأمريكا الشمالية، ويشاهد 54% من المشاركين في أفريقيا فيديوهات الأخبار أسبوعيا على يوتيوب، مقابل 47% في آسيا و24% في أوروبا.

وتتجاوز نسبة مشاهدة فيديو الأخبار أسبوعيا 80% في دول مثل تايلند وإندونيسيا وبيرو وجنوب أفريقيا، بينما تدور حول 50% في ألمانيا وبريطانيا وهولندا.

ومع ذلك، سجلت بريطانيا نموا من 40% عام 2021، بما يؤكد أن الاتجاه الصاعد يشمل حتى الأسواق التي تتمتع فيها الصحف الكبرى وهيئات الخدمة العامة بحضور قوي.

ويربط روبرتسون ارتفاع المشاهدة في الأسواق الآسيوية والأفريقية والأمريكية اللاتينية بتركيبة سكانية أكثر شبابا، وانتشار الهواتف المحمولة، وانخفاض تكلفة البيانات، وكثافة استخدام المنصات، إضافة إلى ميزات التشغيل التلقائي التي تدفع الفيديو إلى واجهة الاستخدام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)