حقق المنتخب البرازيلي فوزًا مهمًا بثلاثة أهداف دون رد على منتخب هايتي في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، ليعزز حظوظه في مواصلة المشوار، إلا أن فرحة الانتصار لم تكتمل داخل المعسكر البرازيلي بسبب الإصابة التي تعرض لها الجناح رافينيا خلال الشوط الأول من اللقاء.
واضطر نجم المنتخب البرازيلي إلى مغادرة أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول بعدما شعر بآلام عضلية، ما أثار حالة من القلق لدى الجهاز الفني والجماهير، خاصة في ظل أهمية اللاعب داخل المنظومة الهجومية للفريق.
وتزداد المخاوف داخل المنتخب البرازيلي لأن الإصابة الجديدة تبدو مرتبطة بالمشكلة نفسها التي عانى منها اللاعب خلال شهر مارس الماضي، عندما تعرض لإصابة في أوتار الركبة خلال مواجهة سابقة مع منتخب فرنسا.
وتخشى الأجهزة الطبية من تعرض اللاعب لانتكاسة جديدة، وهو السيناريو الذي قد يفرض فترة غياب أطول من المتوقع، ويهدد استمراره في البطولة خلال المراحل المقبلة.
ويعد تكرار الإصابات في المنطقة ذاتها من أكثر الأمور التي تثير الحذر لدى الطواقم الطبية، لما قد يترتب عليها من مضاعفات تستدعي التدرج في العودة إلى المنافسات.
وفي أول تعليق رسمي على حالة اللاعب، أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بيانًا أوضح فيه أن رافينيا شعر بألم في أوتار الركبة اليمنى خلال الشوط الأول من مباراة هايتي.
💬 التعليقات (0)