أكد مواطنون في قطاع غزة، أن بنك فلسطين قام بتجميد أو إغلاق حساباتهم دون تقديم تفسير كافٍ، ما حرمهم من الحصول على رواتبهم ومساعداتهم ومدخراتهم الشخصية، في ظل حرب إبادة يعيشونها منذ نحو 3 أعوام.
وبحسب موقع "ميدل إيست آي" وفق ترجمة وكالة "صفا" فإن عددًا من أصحاب الحسابات في البنك أبلغوا بأنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى الأموال اللازمة لدفع الإيجار وشراء الضروريات ودعم أسرهم بعد اكتشافهم تقييد حساباتهم أو إغلاقها.
وأوضحوا أنهم لم يتلقوا أي تفسير يُذكر من البنك، ولم تُتح لهم أي آلية واضحة للطعن في هذه القرارات.
ونظرًا للنقص المزمن في السيولة في غزة وتدهور حالة الأوراق النقدية على نطاق واسع، يعتمد غالبية المواطنين بشكل كبير على تطبيقات الخدمات المصرفية والمحافظ الرقمية للوصول إلى الأموال وتحويلها.
ونقل "ميدل إيست آي" عن أحمد سرداح قوله إنه كان يحاول تحويل الأموال عبر تطبيق البنك على الهاتف المحمول عندما اكتشف إغلاق حسابه، فيما علم لاحقًا بتعليق محفظتيه الإلكترونيتين "بال باي" و"جوال باي".
وأضاف سرادح أنه ظن في بداية الأمر أن الأمر خطأ تقني، فتواصل مع بنك فلسطين، ليبلغه أحد الموظفين بأن حسابه قد "حُجز من قِبل الإدارة".
💬 التعليقات (0)