تواجه ثلاث عائلات فلسطينية بمنطقة "الثعلة"، شرق خربة عاطوف بالأغوار الشمالية، خطر الموت عطشاً أو الترحيل القسري، جراء هجمة شرسة ومتكاملة تقودها عصابات المستوطنين، بحماية مباشرة من جيش الاحتلال.
الجريمة المستمرة منذ يومين، بلغت ذروتها اليوم، بعدما أقدم المستوطن المتطرف المعروف باسم حايم على احتجاز جرار زراعي حكومي وصهريج مياه، كان في طريقه لإنقاذ عائلة المواطن بلال بني عودة وتزويدها بمياه الشرب، ليترك العائلات ومواشيهم بلا قطرة ماء واحدة وسط أجواء الصيف الحارة.
وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد فقط من قيام جرافات الاحتلال بتدمير خط المياه الرئيسي الواصل إلى مكان سكن عائلة بني عودة، وتخريب الخزانات الخاصة بالعائلة وبمواشيها بالكامل.
هذا التكامل في الأدوار، ليس سوى سياسة حرب العطش الممنهجة لتهجير الصامدين، كسلاح لارغامهم على ذلك.
ويؤكد المختص بشؤون الاستيطان ومسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس، معتز بشارات، لوكالة "صفا"، أن ما يحدث في منطقة الثعلة شرق عاطوف هو جريمة إنسانية كبرى وتطهير عرقي علني يمارس تحت أشعة الشمس.
ويوضح بشارات أن الوضع في "الثعلة"، الآن كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مبيناً أن الاحتلال وعصابات مستوطنيه أبلغوا العائلات الثلاث بشكل رسمي بالرحيل عن المنطقة، وهددوهم بقطع خطوط الإمداد بالكامل.
💬 التعليقات (0)