f 𝕏 W
أوقفوا "إسرائيل الكبرى" الآن لتحقيق السلام

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أوقفوا "إسرائيل الكبرى" الآن لتحقيق السلام

إن "إسرائيل الكبرى" لا تنقذ إسرائيل، بل تقتلها. فالاحتكاك الظاهر الآن بين ترمب ونتنياهو ليس سوى السطح. أما تحته فيكمن انهيار مكانة إسرائيل في أنحاء العالم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أشار خبير اقتصادي أمريكي بارز إلى أن الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران يمثل بصيص أمل في غرب آسيا، حيث يتضمن إنهاء الحرب، إعادة فتح مضيق هرمز، ووقف القصف. ويرى الكاتب أن السبب المشترك للحروب الأخيرة في المنطقة هو فكرة "إسرائيل الكبرى"، التي تتوسع لتشمل أجزاء من الدول المجاورة، مدعومة بعقائد دينية وسياسية متشددة.
📌 أبرز النقاط

اقتصادي أمريكي بارز، ومدير معهد الأرض السابق في جامعة كولومبيا. كبيرة المستشارين لشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

حمل هذا الأسبوع شيئا طالما حرِم منه غرب آسيا: بصيص أمل. ففي الرابع عشر من يونيو/حزيران، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على إطار لإنهاء حربهما. ومن المقرر أن يعاد فتح مضيق هرمز، وأن يتوقف قصف لبنان، والأهم من سعر النفط، أن يتوقف القتل. فبعد أكثر من مئة يوم من حرب أودت بحياة الآلاف، بمن فيهم كبار قادة إيران، ودفعت الاقتصاد العالمي إلى حافة الهاوية، تبدو حتى الهدنة الهشة وكأنها أول خيوط الفجر.

لنرحب بهذه الهدنة، ولكن قبل ذلك لا بد أن نفهمها أيضا. ولكي ندرك لماذا اندلعت هذه الحرب، وسلسلة الحروب التي سبقتها، علينا أن نسمي سببها المشترك. وهذا السبب هو "إسرائيل الكبرى"، لا الدولة بل الفكرة، وهي فكرة مروعة. لقد كانت فكرة "إسرائيل الكبرى" سببا للحروب في العراق، وغزة، ولبنان، وسوريا، وإيران.

تقوم فكرة "إسرائيل الكبرى" على أن إسرائيل تملك بحق كل فلسطين- من النهر (الأردن) إلى البحر (المتوسط)- وكذلك أجزاء من الدول المجاورة. ووفقا للسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وهو بروتستانتي أصولي بوصلته الجيوسياسية نص توراتي يعود إلى عام 700 قبل الميلاد، فإن "إسرائيل الكبرى" تمتد من النيل إلى الفرات. وفي الصيف الماضي، أعلن بنيامين نتنياهو تعلقه "الشديد" برؤية لـ"إسرائيل الكبرى" تضم، على حد قوله، الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية المجاورة.

لهذه العقيدة العبثية والخطيرة أبوان. الأول هم المتشددون العلمانيون من أمثال نتنياهو، الذين يقولون إن إسرائيل يجب أن تسيطر على كل الأرض من النهر إلى البحر لتكون آمنة، وليذهب إلى الجحيم الثمانية ملايين فلسطيني الذين يقفون في الطريق. والثاني هو عقيدة التفوق اليهودي لدى بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، القائلة إن الله وهب الأرض لليهود وحدهم: فـعلى حد قول سموتريتش، "لا وجود لشيء اسمه الشعب الفلسطيني".

وحين سئل مؤخرا عن كيفية رد إسرائيل على انهيار مكانتها العالمية، تعهد سموتريتش بأنها لن تتخلى عن السيطرة العسكرية على الضفة الغربية أو غزة، أو لبنان، أو الجولان: "لن ننتحر لإرضائهم". إن "إسرائيل الكبرى" هي جنون الارتياب وجنون العظمة والتعصب الديني، مضفورة في برنامج واحد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)