أشاد جوناثان نولان، المنتج التنفيذي لمسلسل "فول آوت" (Fallout)، بالدور الحاسم الذي لعبته الحوافز والتسهيلات الضريبية في إعادة إنتاج العمل إلى ولاية كاليفورنيا الأمريكية، محذرا في الوقت ذاته من أن صناعة الترفيه في هوليوود واجهت خلال السنوات الخمس الماضية تهديدا حقيقيا كاد أن يطيح بمكانتها التاريخية كعاصمة للسينما العالمية.
وجاءت تصريحات نولان من داخل أحد استوديوهات التصوير الضخمة والمغلقة في مدينة سانتا كلاريتا، التي تضم ديكورات "الملجأ السفلي المحصن" المميزة للمسلسل الذي تعرضه منصة "أمازون برايم فيديو"، وهو عمل ذو ميزانية ضخمة مقتبس عن لعبة فيديو شهيرة تدور أحداثها في أرض خراب بعد حرب نووية مدمرة.
ويُعد مسلسل "فول آوت" أحد أنجح الأعمال المقتبسة عن ألعاب الفيديو في السنوات الأخيرة، وهو مستوحى من سلسلة شهيرة لشركة "بيثيسدا". وتدور أحداثه بعد أكثر من 200 عام على حرب نووية دمرت العالم، حيث يخرج سكان الملاجئ النووية المحصنة إلى أرض قاحلة تعج بالعنف والفوضى وصراعات على البقاء.
وحقق الموسم الأول، الذي عُرض في أبريل/نيسان 2024، نجاحا جماهيريا ونقديا واسعا، متصدرا قوائم المشاهدة العالمية. كما حصد أكثر من 17 ترشيحا لجوائز "إيمي". وشارك في بطولته إيلا بورنيل وآرون موتن ووالتون غوغينز، فيما تولى تطويره للتلفزيون الثنائي جينيفر روبرتسون-دوريت وغراهام واغنر، بإشراف المنتجين التنفيذيين جوناثان نولان وليزا جوي.
وتم تصوير الموسم الأول من المسلسل بالكامل في ولاية نيويورك، إلا أن ولاية كاليفورنيا نجحت في إغراء صناع العمل ونقل إنتاج موسمه الثاني إلى الساحل الغربي بعد أن منحتهم إعفاءات واستردادات ضريبية بلغت 25 مليون دولار.
وعقّب نولان على ذلك قائلا: "لو لم تكن هذه التسهيلات الضريبية موجودة، لكان الأمر مستحيلا من البداية، ولما تمكنا من التواجد هنا اليوم".
💬 التعليقات (0)