f 𝕏 W
 دير أبو مشعل.. صمود يواجه المساعي الإسرائيلية لاقتلاع الأهالي

شبكة قدس

اقتصاد منذ 26 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

 دير أبو مشعل.. صمود يواجه المساعي الإسرائيلية لاقتلاع الأهالي

 متابعة - شبكة قُدس: تواصل بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله خوض مواجهة يومية مع مخططات الاستيطان التي تستهدف أراضيها، وسط محاولات متواصلة لفرض بؤرة استيطانية جديدة على أطرافها، في وقت يصر فيه الأها

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله مواجهات يومية مع مخططات استيطانية إسرائيلية تهدف إلى فرض بؤرة استيطانية جديدة على أراضيها. يصر الأهالي على التمسك بأراضيهم والتصدي للمحاولات المتكررة للسيطرة عليها، والتي تتضمن اقتحامات واعتداءات وإطلاق قنابل غاز. تسعى هذه المخططات إلى تطويق القرية وتوسيع النفوذ الاستيطاني، مما يهدد الأراضي الزراعية ويدفع الأهالي للعزوف عن الوصول إليها.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

متابعة - شبكة قُدس: تواصل بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله خوض مواجهة يومية مع مخططات الاستيطان التي تستهدف أراضيها، وسط محاولات متواصلة لفرض بؤرة استيطانية جديدة على أطرافها، في وقت يصر فيه الأهالي على البقاء في أراضيهم والتصدي لمحاولات السيطرة عليها رغم الاقتحامات والاعتداءات المتكررة.

وفي الأيام الأخيرة، شهدت البلدة سلسلة متواصلة من المواجهات والفعاليات الشعبية، حيث سُجلت أكثر من 11 مواجهة وفعالية ميدانية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين وفق ما رصدت "شبكة قدس"، إلى جانب اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون للبلدة ومحيطها، تخللها إطلاق مكثف لقنابل الغاز وإغلاق الطرق المؤدية إلى المنطقة المستهدفة بالاستيطان.

ودخلت دير أبو مشعل مرحلة جديدة من المواجهة مع المشروع الاستيطاني، بعدما شرع مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، في إقامة بؤرة استيطانية على أراضي تلة "القرانع" جنوب القرية. ولم يتعامل الأهالي مع الخطوة باعتبارها حادثة عابرة، بل باعتبارها محاولة لفرض واقع استيطاني دائم يهدد مساحات واسعة من أراضي البلدة الزراعية.

وشهدت البلدة تصعيدًا في الأحداث، إذ تمكن عشرات الأهالي من الوصول إلى موقع البؤرة وتفكيك منشآتها وإزالة علم الاحتلال منها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات متكررة مع قوات الاحتلال والمستوطنين. وتزامن ذلك مع اقتحامات متكررة للقرية ومحاولات لمنع السكان من الوصول إلى الأراضي المستهدفة.

كما رافق محاولات إقامة البؤرة تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين على السكان وممتلكاتهم، حيث سجلت هجمات استهدفت المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية، إضافة إلى عمليات تخريب وقطع لأشجار الزيتون. ويرى أهالي القرية أن هذه الاعتداءات تشكل جزءًا من سياسة تهدف إلى دفع الفلسطينيين للعزوف عن الوصول إلى أراضيهم تمهيدًا للسيطرة عليها.

وتحذر بلدية دير أبو مشعل من أن ما يجري لا يقتصر على بؤرة استيطانية واحدة، بل يأتي ضمن مخطط أوسع لتطويق القرية من جهاتها المختلفة وتوسيع النفوذ الاستيطاني في محيطها. ويؤكد الأهالي أن الهجمات الأخيرة التي أسفرت عن إصابات خطيرة بين المواطنين تمثل امتدادًا لمسار تصعيدي بدأ منذ إقامة البؤرة الاستيطانية قبل أسبوع، وما يزال يتواصل بوتيرة متسارعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)