f 𝕏 W
غادر للعلاج في عمر 10 أيام.. الاحتلال يمنع عودة طفل إلى حضن والديه بغزة

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

غادر للعلاج في عمر 10 أيام.. الاحتلال يمنع عودة طفل إلى حضن والديه بغزة

قصة شتات أخرى من حكايات الوجع في غزة؛ هذه المرة بطلها طفل غادر القطاع رضيعا مع جدته قبيل حرب الإبادة، لتلقي العلاج في الضفة الغربية، لكن الاحتلال يرفض عودته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
منع الاحتلال الإسرائيلي عودة طفل فلسطيني، يبلغ من العمر 32 شهراً، إلى والديه في قطاع غزة بعد سفره للعلاج في الضفة الغربية بعمر 10 أيام. يعاني الطفل من انسداد في الشريان الرئوي بالقلب، وما زال يتلقى العلاج في الخليل برفقة جدته. الحرب على غزة أدت إلى إغلاق المعابر ومنع لم شمل الأسرة، مما يترك الطفل بعيداً عن والديه ولا يعرفهما إلا عبر مكالمات الفيديو.
📌 أبرز النقاط

في مقطع بصري يفيض بالقهر، يتنقل المشهد بين مكانين يفصلهما واقع عسكري قاهر؛ خيمة لجوء ضيقة في قطاع غزة، وغرفة في مستشفى بمدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

في غزة، يجلس الأب والأم، وعيونهما معلقة بشاشة هاتف تجمعهما بطفلهما عبر اتصال افتراضي، بينما في الخليل، يركض الطفل جميل غنيم (32 شهرا) في حضن جدته، يضحك ويمارس طفولته، لكنه لا يعرف أنه ممنوع من العودة إلى أصله.

بدأت الحكاية قبل نحو عامين وثمانية أشهر، عندما خرج الرضيع من غزة بصحبته جدته وكان في عمر عشرة أيام.

كان يصارع انسدادا في الشريان الرئوي بالقلب، وبصحبته جدته التي حملت على عاتقها مسؤولية مرافقته إلى الضفة الغربية.

من المفترض أن تكون رحلة علاج قصيرة لأسابيع معدودة، يعود بعدها الرضيع إلى دفء والديه، لكن اندلاع حرب الإبادة على غزة قلب الموازين، وأغلق المعابر، وبتر الشرايين الجغرافية بين غزة والضفة.

اليوم يكبر "جميل" بعيدا عن لمسة أمه وصوت أبيه، ولا يعرفهما إلا من خلال شاشة الهاتف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)