f 𝕏 W
الغارات الأعنف منذ 7 أكتوبر.. لماذا تستميت إسرائيل للسيطرة على "علي الطاهر"؟

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الغارات الأعنف منذ 7 أكتوبر.. لماذا تستميت إسرائيل للسيطرة على "علي الطاهر"؟

تشهد تلال علي الطاهر جنوبي لبنان معركة حاسمة بين إسرائيل وحزب الله، حيث يسعى الجيش الإسرائيلي للسيطرة على الموقع الإستراتيجي الذي يمنحه تفوقا ميدانيا، بينما يواصل الحزب التصدي بكل شراسة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشن إسرائيل أعنف غاراتها منذ 7 أكتوبر على تلال "علي الطاهر" شرق النبطية جنوب لبنان، بهدف السيطرة عليها رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار. أسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى، وتأتي في سياق محاولات إسرائيلية متكررة للوصول إلى هذه المرتفعات الاستراتيجية التي تشرف على مدينة النبطية وتعتبر ذات أهمية عسكرية وتاريخية.
📌 أبرز النقاط

رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وانشغال العالم بمواصلة المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران في سويسرا، فإن الجيش الإسرائيلي يشنّ أعنف جولات القصف، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مستهدفا السيطرة على تلال "علي الطاهر" شرق النبطية.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية رقعة واسعة من مدينة النبطية والبلدات المحيطة بها جنوبي لبنان، وأسفرت حتى الآن، منذ صباح اليوم السبت، عن مقتل 16 شخصا وإصابة 12 آخرين، وفق الدفاع المدني اللبناني الذي أشار إلى إجلائهم إلى جانب 47 لبنانيا.

وتستميت إسرائيل في سبيل السيطرة على المرتفعات الإستراتيجية، إذ حاولت 5 مرات -خلال أسبوع- الوصول إلى هدفها، غير أنها كانت تتلقى تصديا واسعا من مقاتلي حزب الله، وصولا إلى آخر المساعي قبل 24 ساعة، والتي أدت إلى مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 17 آخرين، لدى محاولة الالتفاف والدخول باتجاه المرتفعات من الجهة المقابلة لها.

لكن، ما دوافع إسرائيل للسيطرة على مرتفعات علي الطاهر تحديدا، وما أهمية هذه المرتفعات إستراتيجيا وعسكريا؟

تُكثف إسرائيل مساعيها للوصول إلى مرتفعات علي الطاهر الواقعة في منطقة شمال الليطاني، بحكم موقعها الإستراتيجي، حيث تشرف على كامل مدينة النبطية، وتعتبر بمواجهة المرتفعات التي تربض عليها قلعة الشقيف التاريخية، والتي كانت قد وصلت إليها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتعرضت هذه المرتفعات لمئات الغارات الإسرائيلية على مدى الأعوام الماضية، بذريعة استهداف منشآت عسكرية وبنى تحتية تابعة لحزب الله، ويشار إلى أنها كانت آخر المواقع التي تغادرها القوات الإسرائيلية عند انسحابها من لبنان عام 2000.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)